Menu

الجبهة الشعبيّة ضدّ التهدئة.. ومهنا يؤكّد:سنبذل كل جهد لتنفيذ المصالحة

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.رباح مهنّا

خاص الهدف_ غزة_ محررون:

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.رباح مهنّا على أنّ الجبهة لن تنجرّ لبحث مشاكل غزة كغزيين، لافتاً إلى أنّ الشعب الفلسطيني موحد حول مشروعه الوطني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة والعودة وتقرير المصير.     

و في إطار رده على التحركات الأخيرة، وما جرى من لقاءات الفصائل بالوفد السويسري بغزّة، لمناقشة الورقة السويسرية، قال مهنا أن "اللقاء بحث موضوع الموظفين فقط، وأبدينا موقفنا و ملاحظاتنا على الورقة انطلاقاً من أهمية حل مشكلة موظفي القطاع كخطوة نحو تنفيذ اتفاق المصالحة.

و شدّد مهنّا على رفض الجبهة القاطع للفكرة التي يتداولها الإعلام حول الهدنة طويلة الأمد مقابل بعض التسهيلات لأهل غزة، وقال: " لسنا مع أي تهدئة مع الاحتلال طالما هو مستمر في جرائمه ضدّ شعبنا ، لذا يجب أن يواجَه بكل أشكال المقاومة في كل زمان ومكان حسب قرارات الشرعية الدولية"، لافتاً إلى أنّ ما يجري طرحه قد يستهدف تكريس فصل غزة عن الضفة وضرب المشروع الوطني الفلسطيني.

و في ذات السياق قال مهنا: "نؤكد على ضرورة توجه وفد الفصائل لغزة لبحث آليات تطبيق اتفاقيات المصالحة، ونرى أن أي تعطيل أو تأخير في ذلك يضر بالمصلحة الوطنية".

ورحبت الجبهة الشعبية بزيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله ونائبه لغزة، وأكدت على  أنها ستكون عاملاَ مساعداً وداعماً له وللحكومة في القيام بواجباتها في القطاع؛ لتحقيق الهدف من تشكيل الحكومة وهو توحيد المؤسسات وإعمار غزة، و إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني، وهو ما يأتي في إطار تنفيذ جميع بنود المصالحة وتحقيق الوحدة وأهمها تفعيل وانتظام اجتماعات الإطار القيادي الموحد.

وتأتي تصريحات عضو المكتب السياسي للجبهة بعد يوم من لقاء الفصائل الفلسطينية بالوفد السويسري بغزّة، و قبل يومٍ من زيارة رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله المرتقبة لقطاع غزّة لبحث الملفات العالقة.

و كانت مصادر خاصة أكدت لبوابة الهدف أن زيارة الوفد الفلسطيني الذي نصت عليها قرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اجتماعها الأخير، لن تمّ قبل بداية إبريل القادم، لأسباب تتعلق بزيارة السيد عزام الأحمد لفيتنام، وهو الذي سيرأس الوفد الفلسطيني في قدومه للقطاع.