أصدرت مجموعة الهاكرز اليد المفتوحة "Open Hands" بيانا يوم أمس (الثلاثاء) تحدثت فيه أنها تمكنت من التوغل بشكل أعمق في عتمة جهاز المخابرات الصهيوني، الموساد، بعد نشر تفاصيل شخصية حول رئيس المنظمة ديفيد (ديدي) برنياع ، بما في ذلك صوره المحرجة، وعنوان السكن، وصور منزله، وزوجته وخطاب تحذير من مصلحة الضرائب بشأن دين موجود لزوجته.
"انتظر حلقتنا القادمة"، هذا ما جاء في بيان مقتضب للمنظمة السرية السبرانية على صفحتها في التيليغرام، مؤكدة أنه سيتم إطلاق فيلم وثائقي جديد قريبًا يكشف عن تفاصيل حساسة حول أنشطة الموساد، فقد حصل المتسللون على معلومات تتعلق بجهاز المخابرات ورغبة دولة الكيان في القضاء على شخصية بارزة.
وجاء في البيان أنه "في ضوء الوجود الإسرائيلي المدمر والإضرار بالكرامة الوطنية في المنطقة، وخاصة محاولة الموساد الأخيرة لاغتيال رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، ستصدر"أيادي مفتوحة" فيلمًا وثائقيًا خاصًا عن الوجود الصهيوني المدمر في كازاخستان".
بعد ذلك، لجأت مجموعة الهاكرز إلى رئيس الوزراء نفتالي بينيت وقالت له "إلى R.M. هل ما زلت تنكر تعرض أمنك القومي للأذى؟ وأضافت "انتظر حلقتنا الجديدة".

