Menu

ارتفاع الطلب على السلاح الفردي في الكيان: قلق الجمهور الصهيوني وتداعي الثقة بمؤسسة الأمن

بوابة الهدف - متابعة خاصة

سُجل في الكيان الصهيوني إرتفاع غير مسبوق في طلب حيازة السلاح بعد العمليات الفدائية الأخيرة في بئر السبع والخضيرة وبني باراك وتل أبيب,

وحسب المعطيات التي أوردتها القناة 12 الصهيونية، فقد ارتفعت طلبات رخص حيازة السلاح الفردي من بضع عشرات إلى عدة مئات في اليوم، ويتم الموافقة على عدد منها.

ويعتبر الطلب على السلاح أحد أهم المؤشرات على تداعي الشعور بالأمن بلدى مستوطني الداخل الصهاينة وارتفاع القلق لدى الجمهور الصهيوني وتراجع الثقة في مؤسسات الأمن.

ففي يوم 20 آذار / مارس مثلا، تم إصدار 51 طلبًا للحصول على رخصة حيازة أسلحة نارية، و في اليوم التالي، كان هناك 44 طلبًا من هذا القبيل. و منذ ذلك الحين، كان هناك ارتفاع سريع في عدد الطلبات، بالتوازي مع تواريخ العمليات الفدائية: لقد زاد الهجوم في بئر السبع بالفعل عدد الطلبات إلى 143 يوميًا ، بعد هجوم الخضيرة ارتفع إلى 363 ، وقفز الرقم بعد الهجوم على بني براك إلى 956، واستمر الصعود من بين بضع عشرات ومئات من طلبات الحصول على ترخيص حيازة أسلحة، وصل العدد إلى ما يقرب من 1800 في 3 نيسان/أبريل ، بعد عملية بني براك.

واستمرت الأرقام في التقدم، وهنا بعد الهجوم الفدائي في تل أبيب ليلة الخميس، قفزت الأرقام مرة أخرى إلى 1716 طلبًا . في المجموع ، في الشهر ونصف الشهر الماضي، منذ بداية آذار/ مارس، تم تسجيل 14333 طلبًا جديدًا للأسلحة النارية الخاصة، وبالمقارنة، في عام 2021 بأكمله، والذي شمل عملية Wall Guard والعنف في المدن المعنية، تم تسجيل 19.375 طلبًا. وقبل عام - أقل من النصف (8983 طلبًا) و في عام 2019 ، كان هناك ما يزيد قليلاً عن عشرة آلاف طلب (10222).

حسب المعطيات يوجد في الكيان الآن، في الداخل طبعا ودون احتساب سلاح المستوطنين اليوم حوالي 150.000 سلاح خاص.

يأتي هذا في وقت تحذر فيه وسائل إعلام صهيونية من تحول السلاح للاستخدام الجنائي من جهة، وأن عملية التسلح لايمكنها توفير رد سريع على موجة العمليات الفلسطينية المقاومة من جانب آخر.