أعلنت مصادر طبية بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، اليوم الثلاثاء، عن وفاة امرأةٍ متأثرةٍ بجراحٍ أصيبت بها بجريمة إطلاق نار.
وذكر موقع عرب 48، أن الثلاثينية ريما خديجة، وهي من قلنسوة، توفيت متأثرة بجراحها الخطيرة إثر تعرضها لجريمة إطلاق نار في ساحة منزلها، السبت الماضي.
وكانت الضحية قد أحيلت بحالة حرجة إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا، وقد أقر الطاقم الطبي وفاتها بعد فشل محاولات إنقاذ حياتها.
26 قتيلا في منذ مطلع العام
تواصلت أعمال العنف والجريمة في العديد من البلدات العربية في البلاد، على الرغم من التواجد المكثف للشرطة في بعض المناطق التي شهدت شجارات وتوترات وجرائم قتل، في الآونة الأخيرة.
ويستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية، منذ مطلع العام 2022 الجاري ولغاية الآن، بلغ 26 قتيلا، وهم: ريما خديجة من قلنسوة، نور فوزي قشقوش من قلنسوة، وسمير عمر من طوبا الزنغرية، مياس خطيب من الطيرة، وأمير سعيد بيادسة من جت المثلث، ومحمد ديب من يافا، وعبد الرحيم عبد اللطيف سلامة من قلنسوة، وصالح أنور عليقة من الفريديس، وجلال عبد القادر أبو غليون من تل السبع، ورزان عباس من كفر كنا، وعبودي عبد القادر من الطيبة، ومنذر بحري من الطيبة، وحسين عوض من المزرعة، وطاهر الشرفي من يافا، وفادي حكروش من كفر كنا، وفادي العبرة من الرملة، وزكريا مراعنة من الفريديس، وحسين دويكات من يافا، وزيد جاروشي من الرملة، وسهيلة جاروشي من الرملة، ورسمية بربور من نوف هجليل، ومحمد عمّاش من جسر الزرقاء، ومحمد ريفي من يافا، وحسين العيسوي من اللد، والطفل عمار حجيرات من بير المكسور، وموسى عبد الهادي من عكا.
يذكر أن هذه الحصيلة لا تشمل ضحايا جرائم القتل في الجولان السوري المحتل ومدينة القدس المحتلة.

