تظاهر العشرات من أهالي مفقودي قطاع غزّة بغرق سفينة هجرة غير شرعية، بتاريخ 6 سبتمبر، حيث طالبوا بالتّحرك العاجل للبحث عن أبنائهم وإيجادهم.
وناشدت عائلات المفقودين، من أمام مقر رئاسة الوزراء غرب مدينة غزّة، الحكومة الفلسطينية ورئيسها رامي الحمد الله، للكشف عن مصير جثث أبنائهم من ضحايا السفينة التي تم إغراقها في عرض البحر.
وكانت الدول الأوروبية المعنية بقضية السفينة الغارقة وهي إيطاليا ومالطا واليونان، أعلنت منذ أشهر أنها لن تقوم بإرسال أي بعثات إلی مكان إغراق السفينة لإنتشال الجثث كون الحادث وقع في المياه الدولية.
و انتقد أهالي المفقودين جمود التحركات في هذا الملف، فيما تعاني أمّهاتهم من وجع فقدانهم، وعدم معرفة هل هم أحياء أم لا.
و ناشدت سماح عصفور والدة الشاب رائد عصفور 17 عاماً، وهو جريحٌ خرج لتلقّي العلاج، ليُلاقي مصير الضياع مع 450 آخرين من الأفراد والعائلات، لم ينجُ منهم سوى 8 أشخاص.
وأضافت أم رائد: " نُطالب الرئيس محمود عباس و إسماعيل هنيّة، بالتحرك لمعرفة مصير أبنائنا، فنحن أمهات، ولا أحد من المسئولين يتحرّك، أريد أي أحد ليخبرني فقط هل ابني حيّ أم ميّت"
و رفعت عائلات المفقودين صور أبنائهم التي توضح أن معظمهم في عمر الشباب، ومنهم عائلات بأطفال ونساء.

