Menu

تقريراستطلاع أمني: 69% من اليهود قلقون على مصير الكيان

بوابة الهدف - متابعة خاصة

في ذكرى مرور عام على عملية حارس الجدران الصهيونية، ضد قطاع غزة (سيف القدس ) وعلى خلفية التوتر الأمني والسياسي الحالي، قال 69% من الجمهور اليهودي في الكيان إنهم قلقون على مصير "الدولة"، واعتبر 67% منهم أنه يجب اتخاذ إجراءات حول انتشار الأسلحة النارية وفرض غرامات لمنع أعمال الشغب والاحتكاكات بين اليهود والعرب. جاء ذلك من استطلاع أجرته حركة "الأمن" .

الاستطلاع، الذي فحص الإحساس "الإسرائيلي" بالأمن والحكم لدى عينة من يهود وعرب فلسطينيين في الداخل على حدٍ سواء، تم إجراؤه من قبل قسم الأبحاث في حركة الأمن.

وبين الاستطلاع أن 25٪ فقط من "عرب إسرائيل" يعتقدون أن للشعب اليهودي الحق في السيادة على "أرض إسرائيل"، وأغلبية كبيرة - حوالي 75٪ - تعتقد أن الشعب اليهودي لا يملك مثل هذا الحق.

لكن عند سؤالهم عن موقفهم من حرب الوجود بين "إسرائيل" والدول العربية، قدم الوسط العربي إجابات مفاجئة: أكد حوالي 23٪ من المستطلعين أنهم سيدعمون دولاً تهاجم "إسرائيل"، مقابل 26٪ يؤيدون دولة "إسرائيل"، وقال حوالي 51٪ أنهم لن يدعموا أي من الجانبين.

كما أظهر الاستطلاع أن غالبية الجمهور، حوالي 66٪ من جميع السكان، يظهرون عدم ثقة في الشرطة. وتبلغ نسبة انعدام الثقة لدى عرب الداخل الفلسطينيين 73٪ حسب المعطيات، على الرغم من أن هناك قلقًا أقل بينهم بشأن مصير الدولة، فمن الواضح أن هناك شعورًا أعلى بعدم الأمان - 71٪ ، مقارنة بـ 44٪ في الوسط اليهودي.

من المعطيات أيضا ما يتعلق بمسألة إنشاء "الحرس الوطني" التي أثيرت في الأوساط الصهيونية في أعقاب أحداث اللد في أيار 2021، وتم الكشف عن خطة لها يوم أمس، تبين أن 66% من عامة السكان يؤيدون الخطوة، وفي الوسط العربي أيدها 44٪ بينما أعرب 37% منهم عن استعدادهم للتجند في الحرس الوطني للمساعدة في حالات الكوارث والفوضى، أما في الوسط اليهودي فبلغت نسبة التأييد للتجنيد في الحرس الوطني حوالي 54٪.

و بشأن التوترات في المدن المعنية العام الماضي. يعتقد حوالي 53٪ من العرب و 88٪ من الجمهور اليهودي أن المواجهات في اللد ومدن أخرى في العام الماضي كانت لأسباب قومية ودينية و اعتبر 22% فقط من الجمهور العربي أن الأحداث تعود لخلفية اجتماعية واقتصادية.

فحص الاستطلاع، من بين أمور أخرى، مسارات العمل التي تعتبر فعالة لاستعادة النظام في حالة العنف، وجاءت الردود من الوسط اليهودي، بأن الإجراءات التي يُنظر إليها على أنها الأكثر فاعلية في استعادة النظام هي استخدام الوسائل لتفريق المظاهرات (72٪) ، والحرمان من الحقوق المدنية وعدم تلقي الأموال الحكومية (70٪) واستخدام الأسلحة النارية وفرض الغرامات (67%).

في المقابل، حظي تشديد العقوبة وفرض الغرامات في الجمهور العربي بتأييد منخفض (28٪)، ونحو 20٪ يؤيدون الحرمان من الحقوق المدنية وعدم استلام أموال من الدولة.

وقال مدير الحركة العميد احتياط أمير أفيفي في بيانه "نحن الآن على شفا واقع مقلق - نقص في الحكم في النقب، وصدع عام، وشعور بانعدام الأمن، واتفاق نووي وشيك، وإرسال هجمات إرهابية من قبل حماس من يهودا والسامرة".