Menu

في الذكرى 74 للنكبة

اللجنة "الوطنية للمقاطعة" تدعو إلى تكثيف حملات مقاطعة الاحتلال "الإسرائيلي"

غزة - بوابة الهدف

جددت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) دعوتها، اليوم الأحد، إلى تكثيف حملات المقاطعة من أجل إنهاء التواطؤ الدولي في تمكين وتلميع الجرائم "الإسرائيلية" بما يشمل فرض الحظر العسكري وعدم التعامل مع منظومة الاحتلال العسكرية، وتعميق حملات المقاطعة الأكاديمية والثقافية والرياضية والعسكرية والاقتصادية لنظام الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد "الإسرائيلي".

ودعت، في الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة، إلى تكثيف الضغط الشعبي على المستوى الرسمي الفلسطيني من أجل الالتزام بقرارات منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، بوقف ما يسمى بـ"التنسيق الأمني" وحل إطار التطبيع – "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي"، كون التطبيع الرسمي الفلسطيني المستمرّ هو الحاضنة الأهم للتطبيع الرسمي العربي. 

وشددت على ضرورة "تصعيد الضغط الشعبي السلمي على الأنظمة الاستبدادية الغارقة في التطبيع الممنهج مع دولة الاحتلال وممثليها وشركاتها ومؤسساتها الثقافية والأكاديمية، معتبرةً "التطبيع سلاحٌ هام بيد نظام الاستعمار الإسرائيلي في سعيه لتصفية قضية فلسطين القضية المركزية لشعوب منطقتنا العربية".

كما دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات العقابية التي تتلاءم مع ضلوع إسرائيل في جريمتي الأبارتهايد والتطهير العرقي وجرائم أخرى بحق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات، بحيث لا تقل هذه الإجراءات عن تلك التي اتخذت في السابق لإنهاء نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا.

وأضافت: "الوقائع والأحداث اليومية تؤكد استمرار معاناة شعبنا الفلسطيني واستمرار صموده ومقاومته لإنهاء النكبة المستمرة ومحو آثارها من خلال تمسّكه بحقوقه الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف" معتبرة أنّ المقاطعة اليوم تحولت إلى شكل رئيسي من أشكال مقاومتنا الشعبية وأهم شكل للتضامن العالمي الفعّال مع نضالنا ضد نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد "الإسرائيلي". 

وأوضحت: "بعد مرور أربعة وسبعين عاماً على الاقتلاع والتهجير الممنهج لغالبية السكان الأصليين العرب الفلسطينيين من أرض فلسطين على أيدي العصابات الصهيونية، لم تنته النكبة بعد. إذ يواصل العدوّ الإسرائيلي استراتيجيته الثابتة في نهب واستعمار أكبر مساحة ممكنة من أرضنا والتطهير العرقي التدريجي لأكبر عدد ممكن من شعبنا الفلسطيني، بالذات في القدس والأغوار والنقب. فمنذ أكثر من سبعة عقود، لم تتوقف عمليات القتل والإعدام الميداني والاستيطان، ولا حملات الاعتقال والتنكيل الجماعي وهدم المنازل والاقتحامات والاجتياحات، بالإضافة إلى استمرار حصار غزة والمجازر المتكررة فيها، وتعميق سياسة الفصل العنصري ضد شعبنا في كل مكان، بما في ذلك الأراضي المستعمرة عام 1948، وحرمان ملايين اللاجئين الفلسطينيين من حقهم في العودة إلى ديارهم ووطن آبائهم وأجدادهم الذي هجرتهم منه العصابات الصهيونية. وكل ذلك يستمر دون محاسبة أو عقوبات دولية". 

وتابعت: "ما كان لهذا العدوّ أن يتمادى في عدوانه على شعبنا وانتهاكاته المستمرّة لولا خيانة وتطبيع معظم الأنظمة العربية والنخب التابعة لها، ولولا تواطؤ ودعم وحماية الغرب الاستعماري والأطر الدولية التي يهيمن عليها. فقد تجاوزت بعض الأنظمة الاستبدادية العربية التطبيع لتعقد تحالفات عسكرية-أمنية مع إسرائيل وتنفق الكثير للضغط على حكومات الدول العربية والإسلامية للانضمام لركب الخيانة. كل هذا عزّز الهيمنة والغطرسة والعنصرية الإسرائيلية وفاقم من تطاول العدوّ على شعوب ودول المنطقة ونهب مقدّرات الأمة". 

واستدركت: "يظهر كل يوم الشعب الفلسطيني، مدعوماً بملايين الشرفاء في منطقتنا وحول العالم، طاقات كفاحية واستعدادات للتضحية لا حدود لها. ففي جنازة الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، انتصر الإصرار وانتصرت روح المقاومة والتحدي على كل بطش وقمع الاحتلال، ورفع الآلاف أعلام فلسطين لترفرف في سماء قدسنا المحتلة لتعلن أن كل استعمارهم وطمسهم لهوية القدس العربية، بمعالمها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، لن يغير هذه الهوية المزروعة في قلوب أهل القدس وقلوب كل الفلسطينيين/ات والعرب عموماً".