Menu

في الذكرى 74 للنكبة

الراس: الفشل يلاحق الكيان بعد أكثر من قرن على مشروع "بلفور"

غزة - بوابة الهدف

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود الراس، اليوم الأحد، إنّ  الفشل يلاحق الكيان الذي بناه الاستعمار من غبار، بعد أكثر من قرن، على مشروع بلفور الإرهابي الاستيطاني.

وشدد الراس، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى 74 للنكبة وصل بوابة الهدف نسخة عنه، على أنّ الكيان فشل وانكشفت خلاله رواية "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" ورغم الإرهاب الاستيطاني الصهيوني العنصري الاقتلاعي ما زال شعبنا متجذرًا بأرضه.

وأضاف: "رغم الدعم والتمويل والتجنيد والتسليح الامبريالي المتوحش لأدوات الإرهاب الصهيوني لا زال شعبنا يقاتل ويستمر بالقتال عن كل ذرة تراب من فلسطين فلا الكبار ماتوا ولا الصغار نسوا بل الكبار شقوا طريق الثورة وامتشقوا السلاح فمنهم من ارتقى بيرقا للحرية والتحرير ومنهم من ينتظر ممسكا بالعودة والتحرير ليلتحق الصغار ثوارا مقاتلين متسلحين بكل أشكال المقاومة طريقا للتحرير".

وتابع: "أربعة وسبعون عامًا وشعبنا الفلسطيني يقاتل بالشراكة مع كل قوى المقاومة وأحرار  الأمة العربية وشعوبها هذا الاستعمار الإرهابي الاقتلاعي الإحلالي" معتبرًا أن معركة شعبنا جزء من معركة الشعوب العربية والشعوب المستضعفة حول العالم في مواجهة الاستعمار والاستبداد والإرهاب بكل صوره وأدواته القمعية.

واعتبر أنّه "لولا هذا الصمود الاسطوري والتجذر بالأرض والهوية لما توقف الإرهاب الصهيوني عند الحدود الفلسطينية ولا عند إغارات الإرهاب الصهيوني على دول وجماعات المقاومة".

وأشار إلى أنّ "شعبنا اليوم يخوض معركة مركبة وجودية هي  كما هي معركة تصحيح التاريخ في مواجهة الاستعمار الذي خرج من بوابات الأقطار العربية ليعود استعمار بالوكالة عبر قوى الإرهاب والرجعية التي ارتبطت مصيريا بوجود هذا الكيان المصطنع من غبار الاستعمار  والتي باتت تبرر وجوده وتحرس امنه من خلال التطبيع المباشر وغير المباشر عبر روابط متعددة وشبكة علاقات علنية وسرية هي بالحقيقة تحالف لقمع واستلاب إرادة الشعوب والسطو على طاقاتها وثرواتها الكامنة وحقوق  شعوب المنطقة بالتحرر والعدالة الاجتماعية وتقرير المصير".

وأكد على أنّ "شعبنا متجذر في الخنادق الأمامية المواجهة والمقاومة عيونه كما أجساد أبنائه تشق طريق العودة للأرض التي اقتلعوا منها وللمدن التي هجروا منها بفعل مجازر الإرهاب الصهيوني، والشهداء والثورات والانتفاضات لا ترى بغير فلسطين كل فلسطين طريقا للحرية طريقا لكنس بؤر الإرهاب منصة العدوان  الاستعماري على المنطقة وشعوبها وثرواتها وأمنها الاجتماعي واستقلالها الوطني طريقا لإسقاط الاستبداد فحرية فلسطين وتحريرها حرية للشعوب العربية وتحريرها من التبعية والقمع وتحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين الشعوب من ثرواتها وحقها في تقرير مصيرها بعيدا عن الوصاية الاستعمارية والتوحش الامبريالي التي غذت حروب الفوضى  والتقسيم.

كما أكد أنّ "شعبنا اليوم أكثر تصميما على كنس البؤر الإرهابية الاستيطانية الصهيونية عن فلسطين كل فلسطين وما هذه الدماء والشهداء إلا جسرا للعودة والتحرير".

وختم "شعبنا اليوم يراكم عوامل الوحدة والقوة  واجياله الصاعدة أكثر إصرارا على المقاومة والقتال المستمر حتى كنس هذا الكيان الإرهابي صنيع الامبريالية المتوحشة ومعاييرها المزدوجة".