Menu

التهويد في الجليل والنقب فشل

غانتس: "الدولة اليهودية في طريقها إلى حدود الجديدة - الخضيرة"

بوابة الهدف - متابعة خاصة

قال وزير الحرب الصهيوني وزعيم حزب "أزرق- أبيض" بني غانتس في اجتماع مغلق لحزبه، أنه بدون استثمار في منطقتي الجليل والنقب، على "إسرائيل" أن تقبل بصمت "اتفاق تقسيم الدولة"على حد تعبيره.

بذلك يشير غانتس ضمنًا إلى فشل الكيان الصهيوني حتى الآن في مساعيه لتهويد هاتين المنطقتين الاستراتيجيتين، بعد 74 عامًا، من الاحتلال ومساعي وخطط التهويد التي أنتجت مواجهات كبيرة مع الفلسطينيين.

صحيح أن بني غانتس ليس أول مسؤول صهيوني يتحدث عن هذا الموضوع، وأن تهويد الجليل والنقب يقع دائما في قمة أولويات أي حكومة صهيونية، إلا أنها ربما تكون المرة الأولى التي يصدر فيها تحذير شديد اللهجة من هذا النوع من قبل مسؤول بهذا المنصب الرفيع.

ويشار ضمنا في مناقشات غانتس مع أعضاء قيادة حزبه، إلى تكثيف رفع العلم الفلسطيني في الداخل المحتل، وما وصفه بـ"الاستيلاء الديمغرافي" في الشمال والجنوب، وكذلك حسب تعبيره "الجريمة في المجتمع العربي"، وفقد الشرطة الصهيونية للسيطرة، دون أن يشير طبعا إلى دور هذه الشرطة في تعميق السلوك الإجرامي ودعمه لتفكيك المجتمع الفلسطيني في الداخل. عموما هذه القضايا جميعها قد برزت بالفعل على جدول الأعمال العام في الكيان، ومن هنا جاء ما وصف في الصحافة الصهيونية بأنه "تنبؤ مروع فيما يتعلق بمستقبل الدولة اليهودية" من قبل وزير الحرب.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" اليمينية، أنه في الاجتماع المغلق المذكور الذي جرى في الأسبوع الماضي، قرأ وزير الحرب على الحاضرين رسالة فيروسية على (WhatsApp) اجتاحت البلاد، بما في ذلك تهديدات من قبل من وصفها بأنها عناصر عربية مجهولة بالسيطرة على "دولة إسرائيل" و أعرب عن تقييم متشائم بشكل خاص.

من بين أشياء أخرى، نصت الرسالة المذكورة على ما يلي: "استمر في اللعن، ليس لديك فرصة ضد الله. ببطء نقضم البلد. لدينا منطقة في النقب بحجم "غوش دان" مليئة بأكواخ بها أطفال بدو صغار. ماذا ستفعلون، هذه أرض فلسطينية فعلية، سنستخدم منظمات يسارية مثل "السلام الآن" و "بتسيلم"، التي ستلجأ إلى الحاكم الحقيقي للبلاد (المحكمة العليا) لإصدار مذكرات توقيف وسنرسل الأطفال والشباب لرشق الحجارة وتحصين المكان حتى تهربوا مثل الفئران من المنطقة".

كما تقول: "الجليل بعون الله هو أيضًا لنا قريبًا. نشتري من الإدارة 50 دونمًا مقابل 50.000 شيكل بينما يدفع اليهودي 1.150.000 شيكل. نحن اليوم نشكل 85٪ من سكان الجليل ونستولى بسرعة على الأرض ببناء منازل في كل زاوية بدون تصاريح". وهي رسالة طبعا لم يتضح مصدرها.

وقال غانتس إنه في ضوء الأمور الظاهرة على الأرض، فإن "مستقبل البلاد في خطر" مضيفًا: "إذا لم نستثمر في الجليل والنقب، فسنحصل بالفعل على اتفاق لتقسيم الدولة، واضعو الإعلان على حق. مستقبل الدولة اليهودية قد ينتهي بين الجديدة والخضيرة".