أصدرت الجالية الفلسطينيّة في فنزويلا، بياناً صحفياً على شرف الذكرى ال 74 للنكبة، أوضحت خلاله "أنّ الذكرى تأتي هذا العام وشعبنا أكثر إصراراً على تحرير فلسطين وسيلقي في مزبلة التاريخ الحركة الصهيونيّة، وصانعيها الإمبرياليين وأعوانهم من العملاء العرب والفلسطينيين الذين يفضلون مصالحهم الشخصية والطبقية على المصالح الوطنية والقومية".
ولفتت إلى أنّ ما شهده شعبنا من مشاركة جماهيرية حاشدة في الدفاع عن الأرض وعن الشهداء خير دليل على ذلك، وأن "فاشية وبطش وقمع قوات الاحتلال الصهيوني، تجلّت في أقبح وأبشع صورها خلال قمعهم لجنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، التي هزت مشاعر الرأي العام والشعبي على نطاق عالمي".
وأشارت إلى أنّ عدوانية الكيان الصهيوني تتزامن مع تكثيف اعتداءاته على أراضي الجمهورية العربية السورية، من الجو والبر، "التي توقع العديد من الضحايا بين المواطنين وتحدث أضرار مادية كبيرة بهدف تدمير البنية التحتيّة، ودعم ما تبقى من ارهابيين، لتدفيع سوريا ثمن وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ورفضها للاعتراف بالكيان الصهيوني أو التطبيع معه".
وجاء في البيان: "نحن لسنا أمام "سلوك" عدواني طارئ لحكومة "يمينيّة" أو "حكومة" يسارية"، وبالتأكيد لسنا أمام سياسة " ردة فعل " او إجراءات " انتقامية" بسبب العمليات العسكرية، المشروعة والضرورية، التي تنفذها المقاومة الفلسطينية، كما يدعي الكيان الصهيوني لخداع الرأي العام".
كما أشارت إلى أنّ ما يقوم به الكيان الصهيوني، من أعمال إجرامية ضد الشعب الفلسطيني، يأتي تعبيرًا وانسجامًا مع طبيعته العدوانية، التي لم يعد هذا قادرًا على إخفائها، لأن كافة الشعوب أصبحت تدركها وخاصة تلك التي عانت من سياسات عنصرية ونازية مماثلة.
وأكّدت على أنّ حق العودة يشكّل جوهر القضية الفلسطينية، ولا يسقط بالتقادم، وغير قابل للمساومة، مشددةً على ضرورة التمسك بكافة الوسائل النضالية وفي مقدمها الكفاح المسلح.
وأعربت الجالية عن دعمها للمقاومة في فلسطين وسوريا ولبنان، مدينةً الاعتداءات والمجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس .
وفي سياقٍ مواز، أعلنت الجالية وقوفها إلى جانب الجمهورية العربية السورية في تصديها ومقامتها للقوى الاستعمارية والإرهابية، مستنكرةً العدوان المستمر على أراضيها من قبل العدو الصهيوني.
وفي ختام بيانها، أكّدت الجاليّة "أنّ شعبنا لم ولن يتنازل عن شبر أو ذرة تراب من فلسطين الحبيبة، وطننا التاريخي، وأن النضال من أجل تحريرها كاملة، مهما طال الزمن، هو نضال عادل ومشروع وشرعي، ونجن جزء منه".

