جائزة الملتقى للقصة القصيرة تعلن قائمتها القصيرة
أعلنت "جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية" في الكويت القائمة الطويلة لدورتها الرابعة وضمت 10 مجموعات قصصية من 8 دول عربية. وضمت القائمة الطويلة مجموعتين من مصر (قميص تكويه امرأتان) لأحمد الدريني و
أعلنت "جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية" في الكويت القائمة الطويلة لدورتها الرابعة وضمت 10 مجموعات قصصية من 8 دول عربية. وضمت القائمة الطويلة مجموعتين من مصر (قميص تكويه امرأتان) لأحمد الدريني و
أعلنت الأكاديمية السويدية اليوم الفائزينِ بجائزة نوبل للآداب عن عامي 2018 و2019، بعد أن أجبرت فضيحة أخلاقية الأكاديمية السويدية على عدم منح الجائزة في دورة العام الماضي. وذهبت جائزة نوبل للآداب لعا
عزت القمحاوي - كاتب مصري: بعض الكتب يعرف كيف يدافع عن نفسه في مواجهة قارئ غشاش. من هذه الكتب رواية نجوى بركات الجديدة «مستر نون»، الصادرة عن دار «الآداب». شخصياً، حاولت أن أغش وأقرأ فصلاً من هنا وفقرة
نُشرت في العدد السابع من مجلة الهدف حاوره د. وسام الفقعاوي. (حسين البدي، روائي من جيل الألفية، وصحفي متمرس في عدد من الصحف المصرية، وكتاباته منتشرة في الصحافة العربية. صدر له: حزب البلاد (روا
رحل صباح الثلاثاء 3 ديسمبر، المترجم الفلسطيني صالح علماني (1949 ــ 2019) صاحب أهم وأكثر الترجمات عن اللغة الإسبانية. ويعد علماني من المترجمين القِلة الذين ارتبط العمل الأدبي باسمه. فمجرد وجود اسم ا
أعلنت "الهيئة العامة السورية للكتاب" طباعة نحو 70 كتاباً ضمن مشروعها الوطني للترجمة لعام 2020، الذي يتضمن ترجمة من مختلف اللغات إلى العربية في المجالات الأدبية والفكرية والعلمية. وعقدت الهيئة مؤتمر
ربما قلةٌ قليلةٌ من الأدباء الفلسطينيين في العصر الحديث يعيشون تجربة مروان عبد العال. الأخير ليس روائياً فحسب، بل هو أيضاً فنانٌ تشكيلي، ومناضلٌ فاعل في الوسط الفلسطيني، من خلال قيادته لإقليم لبنان في
(ينبثقُ موقفي السّياسيّ من كوني روائيًّا، فشخصيًّا. لا أعتقد أنّ من الممكنِ الفصلَ بين السياسةِ والروايّة. ولا شكَّ عندي في أنني التزمتُ سياسيًّا لأنّني روائيّ، لا العكس، فقد بدأتُ كتابةَ قصّةِ حياتي
صدرت حديثاً عن دار نشر "إنّر تشايّلد برس" بالولايات المتحدة الأميركية، الترجمة الإسبانية لكتاب "أنطونيو التلحمي.. رفيق تشي غيفارا" لمؤلفه د.سميح مسعود، معززة بصور وثائقية لشخصية أنطونيو التلحمي وصور ل
كان ظاهراً منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث بدأ الكتّاب والمثقفون العرب يتعرفون على الأدب العالمي، وترجمة أعمال أدبية مهمة من لغات أخرى إلى اللغة العربية، تأثراً واضح المعالم في ال
ولّى الزمنُ الذي كانت تصدحُ فيه الأغاني "فوق التل.. تحت التل.. اسأل عنا الريح تندل"، وترنيمة "خلي السلاح صاحي"، ودخلنا منذ ثلاثين عامًا مرحلةً أخرى في الأدب والثقافة أصبحنا في ظلّها نجد في معرض الكتاب