كعكٌ على بوابةِ السجنِ
وقفتُ حائراً وأنا أستعد لولوجِ بابِ قاعة زيارة الأهل، فتملكني مشاعر التوتر وتأنيب الضمير إذ كنت لحظتها أقف بالضبط بين الباب المفض
وقفتُ حائراً وأنا أستعد لولوجِ بابِ قاعة زيارة الأهل، فتملكني مشاعر التوتر وتأنيب الضمير إذ كنت لحظتها أقف بالضبط بين الباب المفض