في النّقب.. خيمةٌ تُقاوِم
يُجَنّ جُنونُ "إسرائيل"، ويطيرُ عقلُها أمام فلسطينيٌّ يسكنُ خيمةً في صحراء النقب؛ كيف يرفض الأموال الباهظة؟ كيف لا يقبل بدونمٍ يبعد عشرة كيلومتراتٍ فحسب عن "خيمةٍ بالية" يعتبرها منزلَه!؟ مجانينُ هؤلاء
يُجَنّ جُنونُ "إسرائيل"، ويطيرُ عقلُها أمام فلسطينيٌّ يسكنُ خيمةً في صحراء النقب؛ كيف يرفض الأموال الباهظة؟ كيف لا يقبل بدونمٍ يبعد عشرة كيلومتراتٍ فحسب عن "خيمةٍ بالية" يعتبرها منزلَه!؟ مجانينُ هؤلاء