أن تكون فلسطينيًا مغتربًا في زمن "كورونا"
محطات الحياة المختلفة لا تنفك أن تنكأ الجرح الفلسطيني، بدءًا بالتفاصيل وليس نهاية بصورة الفلسطيني عن نفسه كمواطن في زمن الدولة القومية، ومرورًا بصورته في الإعلام في زمن التواصل إذ تحاربه سياسات النشر
محطات الحياة المختلفة لا تنفك أن تنكأ الجرح الفلسطيني، بدءًا بالتفاصيل وليس نهاية بصورة الفلسطيني عن نفسه كمواطن في زمن الدولة القومية، ومرورًا بصورته في الإعلام في زمن التواصل إذ تحاربه سياسات النشر