في غزة والضفة.. عائلاتٌ لا تملكُ قوتَ أطفالِها
تخيّل أن تعصف بكَ أزماتُ الحياة لتصل بكَ إلى الحدّ الذي تقف فيه عاجزًا صامتًا أمام طفلِكَ الباكي لتأخّرك في شراء لعبةٍ ما انفكَّ يطلبُها منذ شهورٍ، أو ابنتِكَ التي عادت تستجديكَ هذا النهار، بعدما صعَق
تخيّل أن تعصف بكَ أزماتُ الحياة لتصل بكَ إلى الحدّ الذي تقف فيه عاجزًا صامتًا أمام طفلِكَ الباكي لتأخّرك في شراء لعبةٍ ما انفكَّ يطلبُها منذ شهورٍ، أو ابنتِكَ التي عادت تستجديكَ هذا النهار، بعدما صعَق