البُركان لا يُرثى: غسان كنفاني.. عبقرية أخضعت التناقضات
"كنتُ في الصفّ الثامن عندما قرأتُ أول مرةٍ لغسان كنفاني، واصطدمتُ يومها برواية (رجال في الشمس). كمّ الوجع والظلم فيها دفعاني للبحث عن أعمال أخرى له". تقول ميرفت صادق، الصحفيّة الفلسطينية من رام الله،

