حين يزهر الأمل تحت رماد الحرب
في قلب مدينة مجهولة، حيث يلتقي الحزن بالجراح القديمة، كان غسان يتنقل بين الشوارع المزدحمة، عينيه مغمضتين جزئيًا أمام الواقع القاسي. الأضواء الخافتة كانت تتناثر على الوجوه المرهقة، بينما أصوات الطائرات
في قلب مدينة مجهولة، حيث يلتقي الحزن بالجراح القديمة، كان غسان يتنقل بين الشوارع المزدحمة، عينيه مغمضتين جزئيًا أمام الواقع القاسي. الأضواء الخافتة كانت تتناثر على الوجوه المرهقة، بينما أصوات الطائرات