الفارس يترجّل
عامان مرّا على آخرِ مرةٍ وطأت فيها قدمٌ منزلَ الحاجّةِ ريّا عبيد، والدة الأسير فارس بارود بعدَ رحيلها. المنزل الوحيد وسطَ شارعٍ يكتظ بمارّته في مخيم الشاطئ غربَ مدينة غزة، كانَ خاويًا منذ اُعتقلَ فارس
عامان مرّا على آخرِ مرةٍ وطأت فيها قدمٌ منزلَ الحاجّةِ ريّا عبيد، والدة الأسير فارس بارود بعدَ رحيلها. المنزل الوحيد وسطَ شارعٍ يكتظ بمارّته في مخيم الشاطئ غربَ مدينة غزة، كانَ خاويًا منذ اُعتقلَ فارس