Menu

جيش العدو يعيد السيطرة على أحياء خارج جدار القدس

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال المتحدث باسم الجيش  الصهيوني المحتل أن تدهور الوضع الأمني في الاحياء  الفلسطينية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري دفع الجيش لاتخاذ خطوات وإجراءات "أقوى".

وقال المتحدث الصهيوني حول أحياء "غلاف القدس " ويقصد الأحياء الفلسطينية التي تم عزلها عن محيطها الطبيعي بواسطة السياج العنصري، أن الخطوة جاءت "بسبب القضايا المحيطة  بالأمن والتعاون مع الشرطة في هذه المناطق". وأضاف أن التغيير الرئيسي سيكون في قرية كفر عقب ولكن القوات تعتزم بالقيام بأنشطتها في مخيم شعفاط أيضا.

وبرر مانليس ذلك بالتغيرات الجديدة التي طرأت على أساليب المقاومة الفلسطينية المختلفة عما عهده الجيش الصهيوني في الماضي، مضيفا  "ان هناك زيادة في الهجمات التي يقوم بها فلسطينيون يحملون بطاقات هوية اسرائيلية وعلى المعابر الحدودية".

وزعم أن المناطق التي سيدخلها الجيش هي "مدن اللاجئين الإرهابيين" حيث أن الوسائل التي يتبعها الجيش غير كافية، وكانت الهدف قد نشرت بالأمس أنه في إطار تغييرات في القواعد التشغيلية سيتم إنشاء غرفة عمليات خاصة بين الجيش الصهيوني والشين بيت والشرطة لمعالجة الوضع في الأحياء الفلسطينية خلف الجدار.

وهناك وحدتان إقليميتان تابعتان لجيش  العدو  وهما كتائب بنيامين وعتصيون مسؤولتان عن الأمن في "مغلف القدس"، وهي منطقة تقع خارج المدينة في الضفة الغربية، بما في ذلك الأحياء  المجاورة للقدس  التي تقع ضمن حدود البلدية ولكن تقع خارج الجدار العازل. وتشمل هذه الأحياء أبو ديس، العيزرية وغيرها من القرى تحت مسؤولية لواء "عتصيون" حاليا. وحاليا سيتولى لواء "أفرايم" المسؤولية عن الجزء الشمالي من المنطقة التي يتحكم بها لواء "بنيامين" حاليا، وتوظيف اللواء في مهمات جديدة.

بالنسبة لكفر عقب، وهي الاستهداف الرئيسي لجيش العدو وقواه الأمنية إلى جانب مخيم شعفاط، فلا تتوفر أرقام دقيقة لعدد السكان، وتتراوح التقديرات لدى العدو ما بين 100ألف و مائة وخمسين ألفا، ويحمل نصفهم إلى ثلثيهم بطاقات هوية زرقاء (القدس)  وإقامات دائمة في القدس، بموجب قانون الضم الصهيوني، وبسبب انقطاع هذه البلدات عن القدس بسبب الجدار العنصري توقفت الخدمات البلدية تماما. ما أدى إلى تدهور ظروف الحياة، ويزعم العدو أن العديد من الهجمات ضد قواته خرجت من هذه المناطق.