Menu
حضارة

إعتصامات تضامنية مع الأسرى

الشعبية في لبنان: إرادتنا أقوى من وحشية الجلاد

بيروت _ بوابة الهدف

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، في لبنان، لقاءًا تضامنيًا في لبنان، بحضور لفيفٍ من القيادات والفصائل الفلسطينية.

وقالت عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان للجبهة الشعبية، سمية مبارك "إن أيدي رفاقنا قادرة على إيلام العدو الصهيوني مُجددًا"، مُحذرةً جيش الاحتلال وأجهزته العنصرية من استمرار تعذيب وتهديد حياة الرفيق الأسير سامر عربيد ورفاقه الأسرى".

وتم تنظيم اللقاء في قاعة الشهيد نبيل السعيد، بمخيم البداوي، وذلك بحضور قيادة الجبهة الشعبية في الشمال، وممثلي الأحزاب، والقوى الوطنية اللبنانية، والفصائل، واللجان الشعبية، وفاعليات اجتماعية ونسائية.

وألقى مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في الشمال بسام موعد كلمة، حيا فيها الأسرى وبطولات المقاومة التي "تبدع كل يوم أساليب جديدة بالمقاومة"، في حين قال مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبد الناصر المصري "إن الصراع مع العدو هو صراع إرادات، وقد انتصرت الإرادة الفلسطينية باستمرار الثورات، والانتفاضات، والمقاومة التي تقوم بها الأجيال".

كما حمل مسؤول حركة فتح في الشمال أبو جهاد فياض، في كلمته الاحتلال الصهيوني "المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامر العرابيد الذي تدهورت صحته، بسبب التعذيب".

واعتبر عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني جميل صافية أن "التعذيب الذي يتعرض له الأسير سامر عرابيد والأسرى لن ينال من صمودهم".

وألقى عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية - القيادة العامة أبو عدنان عودة كلمة، أكد فيها أن "معركة الأسرى هي معركة جميع أبناء فلسطين والأمة"، مُوجهًا "تحية الاعتزاز لكل الأسرى، وفي مقدهم الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات".

وقال شقيق الأسير يحيى سكاف، جمال سكاف "إن قضية الأسرى هي قضية كل مؤمن بمقاومة الاحتلال الذي يعتدي يوميًا على الشعب والأرض والمقدسات".

وفي السياق، قال مسؤول حركة حماس مهدي عساف، في مخيم البداوي "إن قضية الأسرى ستبقى قضيتنا الأولى، وأن إخراجهم من السجون سيتحقق بالمقاومة التي يخوضها أبناء شعبنا".

كما ألقى مسؤول حركة (المرابطون) في الشمال عبد الله الشمالي كلمة، أكد فيها أن "أهلنا في فلسطين يسطرون أروع الملاحم البطولة في المواجهات والعمليات ضد العدو الصهيوني".

وألقى مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في الشمال أبو وسيم مرزوق كلمة، وجه خلالها التحية للأسرى ولأبطال عملية دوليب، مُنددًا "بالوحشية الصهيونية التي تمارس ضد الأسير سامر عرابيد ورفاقه".

كما قال مسؤول الجبهة الديمقراطية في مخيم البداوي أبو فراس موسى إن "الاحتلال يعتقد أنه سينال من عزيمة الأسرى والمقاومين، من خلال التعذيب، لكن شعبنا بمقاومته يرد عليه كل يوم بمواجهه جديدة".

أما منفذ الشمال العامة في الحزب القومي نزيه مبيض، قال "إن قوة العمل الثقافي والفدائي هو في البعد عن المساومة والتسويات، وأن النصر حتمي بهمة المقاتلين لتحرير الأرض".

 

وتضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين والعرب المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، وبدعوة مشتركة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين وحزب الشعب الفلسطيني وبرعاية بلدية صور أقيم اعتصام "خميس الأسرى 200" الشهري التضامني في مدينة صور أمام مقر الصليب الاحمر الدولي.

وحضر الاعتصام إضافة إلى المتحدثين، منسق خميس الأسرى يحيى المعلم، والمهندس مروان ضاهر (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، وأبو جمال وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، وعبد اللطيف شماس (ملتقى بيروت الأهلي)، وشخصيات وفعاليات المنطقة وممثلون عن الأحزاب والفصائل والجمعيات اللبنانية والفلسطينية.

وشدد المتحدثون في الاعتصام على أن "هذا الاعتصام (خميس الأسرى 200) يأتي مترافقًا مع انتصار الأمة العربية في حرب تشرين التحررية التي أثبتت أن الأمة العربية اذا توحدت ارادتها انتصرت على كل القوى المعادية لها"، مُؤكدين "أن قضية الأسرى تُجسد أبرز ملاحم الكفاح لأجل أرضٍ يرفضون المساومة عليها في زمن صفقات الذل والعار والتطبيع مع الإحتلال. في زمن الأسرى أحرار وراء القضبان، وشعوب وحكّام أسرى السلطة وعبيد المال".

وطالب المتحدثون الهيئات والجمعيات العربية والدولية المعنية بحقوق الانسان إلى "التحرك الفوري من أجل العمل على اطلاق سراح الأسرى وتحسين أوضاعهم داخل السجون"، مُؤكدين "على اعطاء الشعب الفلسطيني في المخيمات حقوقه الانسانية وبخاصة في تلك القرارات الجائرة التي اتخذتها وزارة العمل".

كما طالبوا "بعقد فوري للجنة الوزارية المعنية بهذا الملف، كما نطالب بإعطائه حق التملك فكيف يسمح للأجنبي أن يتملك في لبنان ولا يسمح للفلسطيني".

ومن جهة أخرى ألقى د.سمير صباغ كلمة الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة في الاعتصام التضامني الذي أقامته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تضامنًا مع الأسير سامر العرابيد في مدخل مخيم مار الياس بحضور حشد من القيادات الفلسطينية واللبنانية.

بدوره، حيا الشيخ عطا حمود معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله، أبطال عملية عين بوبين وأدان جرائم الاحتلال، وصمت المؤسسات الدولية أمام الانتهاكات والجرائم الصهيونية.

وتلا كلمة حمود، كلمة الأسير المحرر أنور ياسين، ورئيس لجنة مناهضة التعذيب محمد صفا، وكذلك سيف الدين موعد منسق جمعية مهجة للأسرى في لبنان، وختمها أبو جابر باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي اعتبر "هجمة العدو وجنونه في الأرض المحتلة لن يكسر ارادة الجبهة ومقاومتها للاحتلال، وأن إرادة أبطالها ستظل أقوى من عنصرية ووحشية المحتل".

3f762199-20c1-4acb-95fe-72ecffd3ea88.jpg
fcc016ba-6e95-423b-8846-89d7cd6ac91e.jpg