Menu
حضارة

سيدفن هناك بناءً على طلب ذويه

الاحتلال يسلم جثمان الأسير سامي أبو دياك إلى الأردن

عمّان - بوابة الهدف

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن السفير ضيف الله الفايز إن جثمان الشهيد الأسير سامي أبو دياك وصل عبر جسر الملك حسين لدفنه في المملكة الأردنية بناء على طلب ذويه.

وأوضح الفايز في تصريحات صحافية أن تسليم الجثمان جاء بعد متابعة حثيثة من الوزارة مع سلطات الاحتلال.

واستشهد الأسير المريض سامي أبو دياك داخل سجون الاحتلال صباح الثلاثاء السادس من نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

ومنذ عام 2015 تعرض أبو دياك لخطأ طبي عقب خضوعه لعملية جراحية في مستشفى "سوروكا"، إذ تم استئصال جزءً من أمعائه، وأُصيب جرّاء نقله المتكرر عبر ما تسمى بعربة "البوسطة" - التي تُمثل للأسرى رحلة عذاب أخرى- بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وعقب ذلك خضع لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي، إلى أن ثبت لاحقاً إصابته بالسرطان، وبقي يقاوم السرطان والسّجان إلى أن ارتقى بعد (17) عامًا من الاعتقال.

وكانت آخر رسائله من المعتقل "إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا".

يذكر أن، الأسير سامي أبو دياك من سكان بلدة سيلة الظهر في مدينة جنين ومعتقل منذ تاريخ 17 تمورز/ يوليو 2002، ويبلغ من العمر 37 عاماً وحكم عليه بالسجن المؤبد لثلاث مرات وثلاثين عاماً، أمضى منها 17عاماً.

وارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 222 شهيداً منذ عام 1967.

وخلال العام الجاري 2019 قتل الاحتلال خمسة أسرى من بينهم الأسير أبو دياك، إضافة إلى الأسير فارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة، وبسام السايح.

وعدد الأسرى الذين قلتهم الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وهي جزء من سياسات التعذيب الممنهجه، وصل إلى (67) أسيراً منذ عام 1967.