Menu

تطبيع أمني جديد: موافقة صهيونية على نقل جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية

بوابة الهدف - متابعة خاصة

ذكرت صحيفة "إسرائيل تايمز" الصهيونية أن اتفاقا نهائيا سيعلن في وقت لاحق هذا الشهر يعكس القبول الصهيوني بنقل جزيرتي تيران وصنافير المصريتين الاستراتيجيتين إلى السيادة السعودية برعاية الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وقالت الصحيفة اليوم (الخميس) أن الكيان الصهيوني سيوافق على ترتيبات أمنية جديدة تسمح ل مصر بنقل السيطرة على الجزيرتين في البحر الأحمر إلى السعودية .

وفقًا للصحيفة الصهيونية، سيوافق الكيان الصهيوني بموجب ذلك على نقل بنقل قوة مراقبين متعددة الجنسيات متمركزة في جزيرتي تيران وصنافير إلى داخل البر المصري.

مقابل الموافقة الصهيونية ستسمح المملكة السعودية لشركات الطيران من الكيان بالتحليق فوق مجالها الجوي، من المعروف إنه حاليا يمكن فقط للرحلات الجوية الصهيونية إلى الإمارات العربية المتحدة و البحرين التحليق فوق المملكة، بالإضافة إلى رحلات طيران الهند من وإلى الكيان.

وذكرت الصحيفة أن الاتفاقية ستعلن في وقت لاحق من هذا الشهر أثناء زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للكيان والمملكة السعودية. وبحسب التقارير، قد يلتقي بايدن مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته لأول مرة، بعد أن شن بايدن حملة لجعل السعودية دولة "منبوذة" ووقع على إصدار وثيقة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية ألقت باللوم على محمد بن سلمان في مقتل الصحفي جمال خاشقجي .

يذكر أن الكيان كان قد احتل الجزيرتين تيران وصنافير - اللتين تتمتعان بموقع استراتيجي على الممر البحري إلى موانئ العقبة في الأردن وإيلات في فلسطين المحتلة، في عام 1967 خلال حرب الأيام الستة، قبل أن تعاد إلى السيطرة المصرية في عام 1982، بموجب اتفاقيات كامب ديفيد للسلام.

وتزعم السعودية منذ فترة طويلة ملكيتها للجزيرتين وقالت إن مصر تسيطر عليها منذ عام 1950 لحمايتها بناء على طلب الرياض. وفي عام 2017 ، وافقت المحكمة العليا المصرية على صفقة بين البلدين تنازلت عن الجزيرتين للسعودية على الرغم من الغضب الشعبي المصري ضد هذه الخطوة. ويذكر أن هذا الخبر يندرج في خلفية مسعى الولايات المتحدة للتطبيع بين الكيان الصهيوني وعدة دول عربية أبرزها السعودية، بعد أن وقعت "اتفاقيات إبراهام" التطبيعية عام 2020 مع الإمارات المتحدة والبحرين والمغرب و السودان .

وقد سلط وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين ، الضوء يوم الأربعاء على الدور المحتمل للرياض في توسيع نطاق التطبيع مع المزيد من الدول العربية والإسلامية. وقال بلينكن: "المملكة العربية السعودية شريك مهم لنا في التعامل مع التطرف في المنطقة، وفي التعامل مع التحديات التي تطرحها إيران، وآمل أيضًا في استمرار عملية بناء العلاقات بين إسرائيل وجيرانها على الصعيدين القريب والبعيد من خلال الاستمرار" جاء هذا في كلمة ألقاها الوزير الأمريكي في حدث افتراضي للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس مجلة فورين فوريز، وقد ذكر حرفيا عبارة "توسيع اتفاقات إبراهيم".