Menu

صدور العدد الجديد من مجلة الهدف

مجلة الهدف: صدور عدد تموز / يوليو، العدد (1547) بالتسلسل العام والثالث والسّبعون رقميًا

Al Hadaf 1547 - 73 - 2025

مجلة الهدف - الحقيقة كل الحقيقة للجماهير - فلسطين المحتلة

صدر اليوم الجمعة الموافق 01/08/2025 عدد تموز / يوليو، العدد (1547) بالتسلسل العام والثالث والسّبعون رقميًا في النسخة الرقمية.

لتحميل العدد 73: اضغط/ي هنا

حيث كانت افتتاحية العدد بعنوان ("هولوكوست" العصر!! محرقة القتل والتجويع والإبادة")، وشمل العدد أيضًا حواراً خاصًا بالهدف أجراه الزميل محمد أبو شريفة مدير تحرير المجلة مع الرفيق المناضل عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السودان ي "فتحي الفضل"، بالإضافة لمساهمة مجموعة من الكتاب والمثقفين العرب والفلسطينيين في هذا العدد.

 

افتتح قسم الشؤون الفلسطينية بتقدير للكاتب والباحث منير شفيق بعنوان (بعد كلمة أبي عبيدة)، ثم بيان نعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للفنان الكبير الراحل "زياد الرحباني" وخبر تقديم واجب العزاء به، ومن ثم بيان تهنئة صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للرفيق الأسير المحرر المناضل "جورج عبد الله" وخبر زيارة وفد الجبهة له لتهنئته بالحرية والتحرر من باستيلات القهر الفرنسية، وتطالعون أيضًا في هذا القسم مقالاً للكاتب محمد العبد الله بعنوان (صباح الخير رفيق جورج)، وخبر تأبين الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين "فرع سورية" للكاتب والباحث والمناضل الراحل "علي بدوان"، ونشاطات أكاديمية دار الثقافة في أسبوع "أيام غسان كنفاني "، يليها مقال للكاتبة إلهام الحكيم بعنوان (شيخوخة مبكرة لأطفال غزة !)، ومقالاً للكاتبة لمى الشطلي بعنوان (حين يُصبح البقاء أداة استعمارية: المجاعة في غزة كإستراتيجية)، ومقالاً للكاتبة بيسان عدوان بعنوان (لماذا لا يضع الفلسطيني بندقيته؟)، ويختتم القسم لمدير مركز "فيجن" للدراسات الاستراتيجية د. سعيد سلّام بعنوان (صرخة من خلف القضبان: الأسرى الفلسطينيون بين مطرقة الاحتلال وسندان الصمت الدولي).

 

أما قسم الشؤون العربية، تطالعون فيه مقالاً للكاتب رضي الموسوي بعنوان (لماذا تُنهك مصر وتنصب لها الفخاخ؟)، ومقالاً للباحث والكاتب عليان عليان بعنوان (في الذكرى "75" لثورة "23" يوليو في مصر النظام العربي يتخلى عن قطاع غزة والقضية الفلسطينية)، ومقالاً للصحافي والكاتب مسعود أحمد بعنوان (المأزق الخليجي.. بين السيادة المغتصبة والرؤية المتهاوية)، ويختتم القسم بمقال للكاتب والإعلامي حمزة البشتاوي بعنوان (سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان هوية نضالية وأجندات سياسية).

 

استحوذ قسم الشؤون الدولية على أربع مقالات، منها (تداعيات العدوان الصهيوأمريكي على إيران والإقليم!) للكاتب محمد صوان، ومقالاً للكاتب والباحث علي زيدان بعنوان (هندسة الشرق الأوسط الجديد تحت مطرقة التغيير)، ومقالاً للكاتب أحمد عويدات بعنوان (مشروع نتنياهو/ترامب... سايكس/ بيكو جديد)، ويختتم القسم بمقال للباحثة والكاتبة منى عباس فضل بعنوان ("ألبانيز" والعقوبات الأميركية).

 

أما قسم شؤون العدو فقد شمل أربع مقالات للكُتّاب: د. محمد عياش / نبال عمر /عزيز موسى / بسام عليان، وتعنونت مقالاتهم على التوالي: (ملامح اهتزاز العلاقة الأمريكية – الإسرائيلية وكيفية استغلالها(الشرخ الحريدي-العلماني: هل تبقى إسرائيل دولة واحدة؟(من العصبية إلى الجيوبوليتيك: كيف تدير "إسرائيل" خطوط النار في جنوب سوريا؟)، (الضفة الفلسطينية ومعادلة الصراع مع العدو الصهيوني).

 

وتخلل هذا العدد دراسة للكاتبين والباحثين "أنمار رفيدي ووسام رفيدي" حملت عنوان (القاموس اللغوي للإبادة الجماعية تحليل اجتماعي- سياسي للخطاب الغربي)، وترجمة خاصة بالهدف للزميل نور نوارة بعنوان (ستة أشهر من الفوضى: إخفاقات ترامب بلا حصر)، وتطالعون أيضًا في هذا العدد تقرير الهدف أعده الزميل الصحفي أحمد زقوت بعنوان (غزة في قبضة التجويع: جوع قاتل يهدّد حياة أكثر من مليوني روح بلا رحمة).

 

أما في قسم الشؤون الثقافية فقد افتتح بمقال للناقد الأدبي أحمد علي هلال بعنوان (وفي الموت نجاة)، وتطالعون أيضًا حوار الهدف الثقافي مع الناقد الفلسطيني "د. محمد عبد القادر" أجرته الزميلة الصحافية "أمينة عباس" حول كتابه (غسان كنفاني: جذور العبقرية وتجلياتها الإبداعية)، ومقالاً للإعلامي أحمد طنيش بعنوان (الأثر الأدبي والسياسي لغسان كنفاني على جيل الستينيات والسبعينيات في المغرب)، ومقالاً للكاتب بسام سفر بعنوان (حاتم علي وغسان كنفاني)، ومقالاً للناقد د. ثائر يوسف عودة بعنوان (غسان كنفاني: سردية المقاومة والهوية)، ومقالاًُُ للكاتب السياسي حاتم استانبولي بعنوان (تطور الفكرة المقاومة في مجموعة العاشق)، وتطالعون أيضًا مقالاً للناقد الأدبي غرز الدين جازي بعنوان (غسان كنفاني ناقداً)، ومقالاً للصحافي موسى سعيد مراغة بعنوان (في ذكرى استشهاده الروائي الشهيد غسان كنفاني والسينما)، ومقالاً للصحافية وفاء حميد بعنوان (أدب الطفولة عند غسان كنفاني)، وتحقيق الهدف والذي أجراه الكاتب وسيم السلطي بعنوان (غسان كنفاني: لماذا لا يزال خالدًا في الوجدان الفلسطيني والعربي؟)، ونصًا أدبيًا للشاعر محمود علي السعيد بعنوان (كأس الرّوح: إلى غسان كنفاني)، ومقالاً للكاتب محمود أبو حامد بعنوان (أدب الشتات المقاوم)، وتطالعون أيضًا نصًا أدبيًا للكاتب والأديب د. بشير أحمد أبو أصبع بعنوان (يوميات جائع)، ومقالاً للصحافية تماضر سعيد عودة بعنوان (صوت (الأنثى) في الأدب الفلسطيني مقاومة ناعمة وجبهة صُلبة "2")، ويختتم القسم بمقال للأكاديمي د. سامي الشّيخ محمد بعنوان (الحداثة في فكر فرنسيس مراش).

 

وفي خاتمة المجلة كانت مفكرة العدد من نصيب الروائي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق مروان عبد العال بعنوان (وجهٌ آخر لغسّان)، وتضمن العدد أغلفة وملصقات مركزية بمناسبة الإفراج عن الأسير الرفيق المحرر المناضل "جورج إبراهيم عبد الله" من السجون الفرنسية، وملصقًا تنعى فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الفنان الكبير الراحل "زياد الرحباني".