Menu

بينيت يجتمع بحكومته وسط توتر داخلي وأمني

بوابة الهدف - متابعة خاصة

مع أن لا أحد، لا بينت ولا لابيد، يعلمان إن كانت حكومتهما ستتجاوز يوم غد الإثنين، حيث عقدت الحكومة الصهيونية، اجتماعها الروتيني اليوم في ظل تصاعد الاضطرابات السياسية الداخلية والتوتر الأمني خصوصًا مع إيران.

وقال رئيس الحكومة نفتالي بينت، إنّه في ظل الأحداث الأخيرة ستتواصل عملية الكفاح من أجل بقاء الحكومة، زاعمًا أنّ الحكومة تعمل بشكل جيد رغم المشكلات داخل التحالف.

وتحدث بينيت عن العدوان الأخير على غزة، وقال في بداية الاجتماع: "هاجمنا ليلة الجمعة ودمرنا ورش إنتاج أسلحة وعدة أهداف أخرى لحركة حماس في غزة ردًا على إطلاق صواريخ من قطاع غزة اعترضتها القبة الحديدية"، وعلى عكس الماضي، نحن لا نبحث عن أعذار لـ"الإرهابيين". لا نسميهم متمردين ولا تلوموا ماس كهربائي. حماس هي العنوان".

وزعم بينيت أنّ "هذا العام يعتبر الأكثر هدوءً لمستوطني غلاف غزة والجنوب عمومًا منذ سنوات، معزياً الفضل إلى حكومته، وتغيير السياسة تجاه غزة، دون أن يوضح كيف عملت هذه السياسة الجديدة أو ما إذا أنجزت فعلاً.

وقال إنّ حكومته ستعمل مع كل من مصر والولايات المتحدة لمنع تقوية حماس ومنع زعزعة السلام كما قال، متوعدًا أنّ "الثمن سيكون باهظًا".

كما تطرّق بينت أيضًا إلى الموضوع الأكثر سخونة في الكيان الصهيوني على المستوى الأمني، وما قال إنه استعداد إيران لشن هجمات على "إسرائيليين" في تركيا ، وهو ما يتم التصدي له بالتنسيق التام مع الأمن التركي، زاعمًا أنه تم احباط العديد من الهجمات قبل تنفيذها، مكررًا الدعوة لعدم زيارة تركيا والعودة منها لمن هم هناك مشيرًا إلى أن الخطر لم ينته.

وخلال الجلسة الحكومية وافقت الحكومة على تعيين اللواء (احتياط) شارون افيك والمحامي جيل اد نعوم في منصب نائب المدعي العام، حيث سيبدآن المنصب مطلع تموز/ يوليو المقبل.

ومن جانب آخر، وافقت حكومة الكيان على تخصيص أكثر من ستة ملايين شيكل لتوثيق ما سمته تراث يهود العرب والإيرانيين.