Menu

كما كان متوقعًا..

حكومة بينيت وصلت خط النهاية والاتجاه نحو حل الكنيست

بوابة الهدف - متابعة خاصة

كما كان متوقعًا، بلغ نفتالي بينت خط النهاية لحكومته وائتلافه الذي عصفت به الأزمات، وهذه المرة يبدو أن بينيت وحليفه الأقرب يائير لابيد قررا عدم انتظار السقوط على يد المعارضة وبالتالي الذهاب طوعيًا إلى حل الكنيست.

في التفاصيل القليلة التي صدرت، بعد استنفاد محاولات تحقيق الاستقرار في الائتلاف، اتفق رئيس حكومة العدو نفتالي بينيت ونائبه يائير لابيد على تقديم مشروع قانون إلى الكنيست لتفريقها للموافقة عليه الأسبوع المقبل.

وبعد الموافقة عليه، سيتم التناوب بشكل نظامي بحيث سيتم نقل السلطة إلى يائير لابيد الذي ستتولى حكومته التحضير لانتخابات جديدة، وسيقوم لابيد باستقبال الرئيس الأمريكي بايدن باعتباره رئيسًا للوزراء، وسيعقد بينيت ولابيد مؤتمرًا صحفيًا في الثامنة مساء لإبلاغ الجمهور بتفاصيل القرار.

في المزيد من التفاصيل ورد أن خطوة بينيت جاءت بعد إبلاغ أورباخ لبينيت أنه يتعتزم التصويت مع المعارضة الأسبوع المقبل لحل الكنيست بمشروع قرار يقدمه الليكود، ولكن بينيت قرر استباق الحدث، ومن المرجح أن تأجيل الإعلان عن الاتفاق النهائي مرتبط بانتظار رد المدعي العام على استفسار بينيت حول قانونية الاتفاق مع لابيد.

وقالت مصادر صهيونية، إنّه في العملية الانتقالية سيحتفظ لابيد بمنصب وزير الخارجية إضافة إلى منصب رئيس الوزراء وسيكون بينيت نائبًا لرئيس الحكومة حتى موعد الانتخابات في 25 أكتوبر 2022.

وفي سياق متصل، ورد أنّ نفتالي بينيت سأل المدعي العام أيضًا عن قانونية التمديد لقانون الطوارئ الذي يسري في الأراضي المحتلة في الضفة الغربية بدون انتخابات، وكان الرد بالنفي، ما يعني أيضًا مشكلة أخرى ستواجه الحكومة الانتقالية بقيادة لابيد.