أعلن الدكتور بافل براند، أخصائي طب الأعصاب، أن اليدين ترتعشان ليس فقط بسبب صدمة أخلاقية وتوتر نفسي، بل قد تكون ناجمة عن الإصابة بمرض ما.
وأوضح براند، أن "الرعشة في بعض الحالات هي ظاهرة طبيعية مع أنها مزعجة. ويطلق على هذا النوع من الرعشة، مصطلح الرعشة الفسيولوجية، وسببها توتر اليدين المستمر، وهذا ما يلاحظ عادة لدى الرسامين والحلاقين وأخصائيي تجميل الأظافر".
وأضاف الأخصائي، "يمكن أن يكون السبب وراثيًا، وفي هذه الحالة تلاحظ الرعشة في اليدين والرأس. ولا تسبب هذه الحالة أي آثار ضارة بخلاف الأنواع الأخرى وتتوقف بعد تناول جرعة صغيرة من الكحول القوي. كقاعدة عامة، تعتمد على وضعية الجسم، حيث تلاحظ فقط عندما يكون الجسم واليدين في وضع معين".
وتابع: "يمكن أن يظهر رعاش اليدين في حالة الانسمام الدرقي (فرط نشاط الغدة الدرقية"، حيث تظهر في حالة إصابة الغدة الدرقية وعندما يرتفع مستوى ضغط الدم الشرياني وتسارع ضربات القلب. كما يمكن أن تظهر الرعشة في حالة تسمم المخيخ بالكحول أو الأدوية. وعند إصابة الكبد تظهر رعشة خاصة تسمى الرفرفة".
وقال، "تبدو هذه الرعشة وكأن الشخص يلوح بذراعيه كجناحين"، ويسبب مرض باركنسون (الرعاش) الرعشة حتى عندما تكون اليد ساكنة. ولكن من الخطأ اعتبار الإجهاد سببًا للرعشة، ولكن يمكن أن يزيدها.
وأشار براند، إلى أن " يجب استشارة أخصائي طب الأعصاب، من أجل معرفة نوع الرعشة، الذي يشخص السبب ويصف العلاج اللازم- أقراص، يجب تناولها خلال فترة طويلة. هذه الأدوية تحسن الحالة وتساعد على العودة إلى العمل والأنشطة المعتادة".

