Menu

وفتح مسار جديد للتطبيع

الجبهة العربية التقدمية: زيارة بايدن للمنطقة تهدف لدعم الكيان الصهيوني وإنهاء القضية الفلسطينية

بوابة الهدف

أكّدت الجبهة العربية التقدمية على أنّ زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة، تهدف لدعم الكيان الصهيوني الاستعماري على تجاوز ازمته الوجودية وفتح مسار جديد للتطبيع، ومحاولة إقامة تحالف عسكري بين دولة الكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة لتطويق إيران، وحشد الأنظمة الخليجية وراء الحلف الأطلسي في مواجهته مع روسيا خاصة فيما يتعلق بتدبير ازمة الطاقة.

وعبرت الجبهة العربية في بيانٍ لها اليوم الأربعاء، عن رفضها المطلق لهذه الزيارة المشؤومة، معتبرةً أنها تندرج في سياق الخطط الأمريكية الصهيونية لإنهاء القضية الفلسطينية، وآخرها صفقة القرن.

وشددت الجبهة على أنّ استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه التاريخية المشروعة لا يمكن أن تتحقق على يد اكبر قوة امبريالية داعمة ومساندة على الدوام للكيان الصهيوني بالمال والسلاح والتكنولوجيا والدفاع عنه في المحافل الدولية، رغم جرائمه البشعة التي ارتكبها ولا يزال في حق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

وأكدت على أن المقاومة بكل أشكالها هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين واستعادة شعبها المقاوم لحقوقه التاريخية بدعم قوي من الشعوب العربية وقواها الحية في سياق دولي متعدد الأقطاب بعد نهاية الاحادية القطبية التي يبدو أن عدها العكسي قد بدأ.

وأضاف البيان أن كل حلفٍ معادٍ لمصالح الأمة العربية ولحلفائها التاريخيين مآله الفشل، كما فشلت الاحلاف السابقة كحلف بغداد، والحلف الإسلامي، ومشروع الشرق الأوسط الجديد.

وختمت الجبهة العربية التقدمية بيانها قائلةً إنّ كل القوى المناضلة في المنطقة العربية مدعوة للتنديد بهذه الزيارة لما تكشف عنه من انحياز واضح لصالح العدو الصهيوني ، ولما تحمله من مخاطر جديدة على مستقبل القضية الفلسطينية كقضية مركزية للشعوب العربية، وكقضية تحرر وطني وإنساني.