أكّد عضو اللجنة المركزيّة العامة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الرّفيق هاني الثوابتة، اليوم الثلاثاء، أنّ "العدو لم يوقف عدوانه على شعبنا ومدننا فهو ما لبث أن توقّف إطلاق النار وقصف غزة استدار مرة أخرى للاقتحامات والاغتيالات في مدن الضفة، وقبل عدوانه على غزة كان يمارس اجرامه في جنين، واليوم نابلس فقد عاد لسياسة الاستفراد بالمدن والساحات ساعيًا لتبديد قواعد اشتباك رسختها المقاومة".
ورأى الثوابتة في تصريحٍ له، أنّه "ولإفشال مخطط الاحتلال ليس هناك من رادع إلا مواصلة الفعل المقاوم واستنزافه بتعظيم الاشتباك وفتح مساحات المواجهة الكفيلة باستنزافه وافشال مخططاته في تجزئة المشهد ليتسنى له الانقضاض على فرسان المقاومة المتحصنين في المدن والقرى الفلسطينية"، مُؤكدًا أنّ "هذا يتطلب الشروع العاجل في اعادة الاعتبار لشمولية المواجهة ومتطلباتها من مراكمة الفعل وتعزيز مقومات الصمود من خلال تشكيل قيادة المقاومة ومجابهة سياسات ومخططات العدو باستراتيجيةٍ فلسطينيةٍ توحّد الطاقات وترفع من وتيرة الفعل المقاوم بمختلف أشكاله وأدواته".
وأشار الثوابتة إلى أنّ "الوقت من دم، والمسؤوليّة الوطنية تحتم على كافة مكونات الساحة الفلسطينيّة العمل الدؤوب من أجل إنجاز ذلك".

