أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية البطولية التي نفذت في "كفار يونا"، والتي تُشّكل رداً مشروعاً وحقًاً مقدساً لشعبنا في الدفاع عن نفسه ضد جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، والعدوان المتواصل على مخيمات الضفة، خاصة في جنين وطولكرم.
وقالت الجبهة في بيانها، إنّ "هذه العملية تؤكد بكل وضوح أن جميع المخططات التوسعية والقرارات الاستعمارية التي تستهدف نفي حقوق شعبنا وتهجيره، وعلى رأسها قرار الضم الذي يسعى الاحتلال من خلاله لفرض السيادة الصهيونية على كامل الضفة، ستُواجه بصمود ومقاومة شاملة من كافة فصائل شعبنا ومكوناته".
وأضافت الجبهة: "شعبنا الفلسطيني، رغم كل المآسي والتضحيات التي لحقت به، ماضٍ بإرادة لا تلين في طريق مقاومة الاحتلال، ولن يتخلى عن حقه في الأرض والحرية مهما كان الثمن، وإن المقاومة هي أنجع وأفضل الطرق للدفاع عن الأرض والوجود المستمر لشعبنا وهويته الوطنية".
وبينت أنّ "كل الأوهام التي بنى عليها الاحتلال تصوراته بشأن حسم المعركة في الضفة المحتلة انهارت أمام هذه العمليات النوعية التي تؤكد أن المقاومة ستبقى حيّة، وأن الرد على جرائم الاحتلال لن يتوقف مهما تصاعدت آلة الإبادة والتدمير"، داعيةً إلى تعزيز الشراكة الميدانية بين فصائل المقاومة في مواجهة هذا العدوان المستمر، مع أهمية تضافر جهود أحرار العالم لدعم لقضيتنا العادلة في وجه الاحتلال وحلفائه.
وأكدت الشعبية، أنّ طريق النصر هو طريق المقاومة والصمود، وإن تصاعد هذه العمليات تأكيد على أن شعبنا باقٍ، وحقوقه لن تسقط بالتقادم، وسيظل صامداً حتى تحقيق أهدافه في العودة والحرية.

