قال تقرير في صحيفة مكور ريسشون الصهيونية إنّ إدارة الرئيس الأمريكي جوبايدن تعتزم الاستمرار في الضغط على الكيان الصهيوني لمراجعة سياسته العملياتية وتعليمات إطلاق النار في الضفة الغربية، وقد تم تنفيذ هذا المطلب في محادثات على أعلى المستويات. حسب ما قاله نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، (الثلاثاء)، في إيجاز صحفي.
قبل ذلك بيوم، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى تحقيق الجيش الصهيوني في اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة في جنين، والذي ذكر أنه ربما تم إطلاق النار عليها عن طريق الخطأ من قبل جنود الجيش الصهيوني، وليس من قبل مسلحين فلسطينيين كما زُعم في البداية. وقال المتحدث الأمريكي، نيد برايس، إن الولايات المتحدة ترحب بالتحقيق الإسرائيلي وتؤكد على أهمية تحمل المسؤولية عن القضية، مثل وضع "سياسات وإجراءات لمنع حدوث حالات مماثلة في المستقبل"، وأن الولايات المتحدة ستستمر "لمشاركة أفضل الممارسات مع شركائنا العسكريين وتحالفنا حول العالم."
وفي الموجز الصحفي يوم أمس، سئل نائب المتحدث عما إذا كان التحقيق يشكل، من وجهة نظر الولايات المتحدة، مسؤولية كافية من جانب "إسرائيل"، وكرر في إجابته أن ممثلي الحكومة سيواصلون الضغط على "إسرائيل" فيما يتعلق بمراجعة السياسة العملياتية " للحد من مخاطر إلحاق الأذى بالمدنيين وحماية الصحفيين ومنع حدوث مآسي مماثلة في المستقبل".
ورد القائم بأعمال رئيس الوزراء الصهيوني على تويتر الليلة الماضية وقال إنّ "التعليمات بفتح النار على جنودنا سيتم تحديدها من قبل قادة الجيش الإسرائيلي، بغض النظر عن أي ضغوط داخلية أو خارجية هذه هي الحقيقة: في أي لحظة هناك إرهابيون فلسطينيون يحاولون قتل إسرائيليين. ليس العكس. يدنا ليست خفيفة على الزناد، لكن الأمر الأخلاقي هو ضرب الإرهابيين وبالتالي إنقاذ الأرواح البشرية. كرئيس للوزراء، قدمت الدعم الكامل لمقاتلينا، وأتوقع من أصدقائنا في العالم ألا يعظونا بالأخلاق ولكن يدعموننا في حربنا على الإرهاب". وكتب وزير الاتصالات يوعاز هاندل على تويتر أنه" يحترم شركائنا في الخارج لكنهم لن يقرروا. أولئك الذين لا يقاتلون هنا للدفاع عن دولة إسرائيل والحفاظ على الاستقرار الإقليمي لن يشرحوا كيف يقاتلون هنا. سنواصل ايذاء كل من يعرض اسرائيل للخطر ".
في غضون ذلك، نُشر في صحيفة "هآرتس" أمس أن وزارة الخارجية الأمريكية تبدي اهتمامًا محددًا بالخدمة في كتيبة ناحال الأرثوذكسية المتطرفة التابعة للجيش الإسرائيلي، المسماة نيتسا يهودا. لدرجة أن السفارة الأمريكية في الكيان طُلبت إعداد تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، وتقرير داخلي عن أنشطة الكتيبة، يستند إلى مقابلات مع مواطنين "إسرائيليين" وفلسطينيين، ومنشورات في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وكذلك تقارير من منظمات دولية. الهدف من التحقيق بحسب المنشور، سيتم فحص ما إذا كان من المجدي للأمريكيين أن يوصوا الجيش الصهيوني بسحب الكتيبة من القطاع لفترات طويلة أكثر مما يتم القيام به الآن.

