أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عن مقتل 22 من جنوده منذ بداية شهر يوليو/تموز الجاري، كان آخرهم جندي قُتل اليوم الثلاثاء في تفجير مبنى مفخخ بحي الجنينة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في وقت سجّلت فيه أربع حالات انتحار في صفوف الجنود ضمن هذا العدد.
وفي التفاصيل، قُتل جندي "إسرائيل"ي في 2 يوليو إثر استهداف دبابة بقذيفة مضادة للدروع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وفي 4 يوليو قُتل جندي في حادث عملياتي شمال القطاع، بينما قُتل آخر في هجوم مماثل على دبابة بخان يونس جنوباً.
في 6 يوليو، أقدم جندي على الانتحار بحرق نفسه داخل سيارته بعد معاناة من اضطرابات ما بعد الصدمة عقب مشاركته في القتال ب غزة ولبنان.
وفي اليوم التالي، قُتل 5 جنود "إسرائيليين" في كمين ببيت حانون شمال القطاع، وُصف إسرائيلياً بالأخطر منذ 7 أكتوبر 2023.
تواصلت حوادث الانتحار في 9 يوليو، حيث انتحر جندي داخل قاعدة عسكرية في جنوب البلاد، بينما قُتل سائق جرافة متعاقد مع الجيش في اشتباك مسلح بخان يونس.
وفي 11 يوليو، قُتل ضابط "إسرائيلي" برتبة نقيب خلال تفجير مبنى مفخخ بخان يونس، بينما انتحر جندي احتياط داخل سيارته بمستوطنة "تفوح" قرب نابلس.
وفي 13 يوليو، توفيت مستوطنة متأثرة بجراح أصيبت بها إثر الصاروخ الإيراني الذي أصاب "روحوف".
أما في 14 يوليو، فقد شهد انتحار جندي من لواء "الناحال" في قاعدة عسكرية بالجولان، ومقتل ثلاثة جنود في تفجير دبابة من طراز "نمر" شمال قطاع غزة.
وفي 20 يوليو، توفي جندي متأثرًا بجراحه إثر انتحاره داخل قاعدة عسكرية جنوب البلاد، تلاه مقتل جندي آخر في معارك بخان يونس في 21 يوليو.
واليوم، لقي جندي حتفه في تفجير مبنى مفخخ برفح، في ظل استمرار عمليات المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام، في التصدي للقوات "الإسرائيلية" المتوغلة في القطاع، مُلحقة خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الجيش وآلياته.

