Menu

يخشى فقدان السيطرة

الاحتلال يطالب الأجهزة الفلسطينية تشديد قبضتها في نابلس

بوابة الهدف - متابعة خاصة

على خلفية تصاعد أعمال المقاومة ضد جيش الاحتلال الصهيوني في العديد من مدن ومخيمات الضفة الغربية وقراها، وتصاعد الظهور المسلح للمقاومين الفلسطينيين، وارتباطا على ما يبدو بعجز الجيش الصهيوني وقواه الأمنية عن الرد، يبدو أنّ الكيان الصهيوني يسعى إلى جلب قوات الأمن الفلسطينية لتتولى الصدام مع المقاومين تحت شعار الخوف من سقوط السلطة الفلسطينية وسيطرة المقاومين على مدنها.

في هذا السياق وكما ورد في إعلام العدو، وجه الكيان رسالة قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية مفادها أنّ عليهم العودة والعمل بكامل قوتهم في شمال الضفة الغربية، وبحسب التقرير في برنامج "حازت هيوم" في الشبكة الرسمية الإسرائيلية (كان)، فإنّ القلق الرئيسي في الكيان هو أن مدن فلسطينية أخرى يمكن أن تقع تحت السيطرة شبه الكاملة للمسلحين المقاومين، كما هو الحال في جنين. وأنّ الضغط الأكبر على الأجهزة الأمنية الفلسطينية يأتي لمطالبتهم بالعمل بقوة أكبر في نابلس حيث زعمت مصادر مطلعة للقناة الصهيونية أنّ هناك أنباء تفيد بأنه يبدو أن السلطة الفلسطينية على وشك فقدان السيطرة على المدينة.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أمنيون صهاينة في وقت سابق إنّ هناك عشرات الإنذارات هذه الأيام بوقوع هجمات، يأتي معظمها من جنين ونابلس. وفقًا لهم، تعد هذه زيادة كبيرة مقارنة بعدد التنبيهات في العام الماضي. كما ورد أن الشرطة الصهيونية زادت من تواجدها في الأماكن المزدحمة وتطلب من الجمهور توخي اليقظة والإبلاغ عن أي حادث مشبوه إلى الخط الساخن 100.

وتأتي التحذيرات بعد أسبوع متوتر مليء بالهجمات الفدائية ومحاولات استهداف صهاينة من جنود ومستوطنين، أبرزها العملية الفدائية في الأغوار في شارع 90، وكذلك محاولة الهجوم في يافا والتي تم إحباطها حسب رواية العدو الصهيوني، وغيرها كثير.