كشف استطلاع للرأي في الكيان الصهيوني هو الأول بعد إغلاق القوائم الانتخابية للكنيست الخامس والعشرين، أنّ الانقسام الدراماتيكي للأحزاب العربية يترك التجمع (بلد) عاجزًا عن تجاوز من نسبة الحجب، فيما تتغير خريطة الكتل: كتلة نتنياهو مع 60 مقعدًا وكتلة خصومه بـ 56 مقعدًا.
في النتائج إنه لو أجريت انتخابات الكنيست اليوم، لكان الليكود قد عزز تفويضه إلى 33 نائبًا مقارنة بالاقتراع السابق، ويبقى حزب يش عتيد مستقرًا بـ 23 مقعدًا ومعسكر الدولة بقيادة بيني غانتس بـ 12 نائبًا. كما نعزز الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن جفير تفويضها إلى 12 مقعدًا، ويضعف شاي إلى 8 مقاعد، ويهودية التوراة مستقرة بـ 7، بينما يتلقى العمل وميرتس 4 لكل منهما، ويحوز راعم على 4 مقاعد، يبقى (بلد) بعيدًا عن نسبة الحجب بنسبة 0.9٪. وكذلك البيت اليهودي بقيادة أييليت شاكيد (1.9٪).
الانقسام في القائمة المشتركة يغير أيضا خريطة الكتل: كتلة نتنياهو تفوز بـ 60 مقعدا، والكتلة المناهضة لنتنياهو بـ 56 مقعدا، والقائمة المشتركة بـ 4 مقاعد.
حول الأنسب لرئاسة الوزراء رئيس الوزراء يائير لبيد أو زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو، أجاب 46٪ نتنياهو، بينما أجاب 29٪ لبيد وعند وضع نتنياهو في مواجهة بيني غانتس، الذي ترأس الحكومة البديلة السابقة، يتقدم نتنياهو بنسبة 46٪ مقارنة بغانتس بنسبة 25٪.
في خلفية اضطراب الدراسات الأساسية في المجتمع الأرثوذكسي المتطرف، سأل أيضًا عما إذا كان ينبغي على الدولة أو لا ينبغي أن تلزم المؤسسات الأرثوذكسية المتشددة بتدريس الرياضيات واللغة الإنجليزية فإن 65% من المبحوثين يعتقدون أن على الدولة أن تلتزم، و25٪ لا تفعل ذلك.
بعد أن وعد نتنياهو الحريديين بمساواة ميزانيات التعليم للأرثوذكس المتطرفين وميزانيات الدولة للتعليم حتى بدون دراسات أساسية، سأل الاستطلاع ما إذا كان هذا الوعد يؤثر على التصويت لحزب الليكود أم لا. أجاب 10٪ أن الوعد يزيد من فرصة التصويت لليكود، 20٪ أجابوا أن الوعد يقلل من فرصة التصويت لليكود و31٪ أجابوا بأن الوعد لا يغير من فرصة التصويت لليكود.

