على الرغم من أنّ الجيش الصهيوني يواصل حملته المسعورة في الضفة الغربية المحتلة، في محاولة يائسة لوقف التصاعد المقاوم، إلا أنّ مؤشرات عجز هذا الجيش تتزايد، وهي تأتي ليس فقط من التقارير الصحفية التي تنشر بإشراف جهاز الشاباك والرقيب العسكري عن عدم جدوى العملية بل تتخذ أيضا شكلاً رسميًا، باعتراف مراقب الدولة بالعجز الفاضح لدى الجيش لوجستيًا على الأقل ما يجعله عاجزًا عن المواصلة.
في تقرير اعتبر جادًا، وصادمًا، قام مراقب الدولة الصهيوني ماتنياهو إنجلمان أمس الأحد بفضح سوء ظروف الخدمة في قواعد الجيش الصهيوني، وذلك بعد قيامه بزيارة مفاجئة إلى معسكر يف اغور في آب الماضي، حيث خلال زيارته للقاعدة، من بين أمور أخرى، تحدث مع جنود الاحتياط والجنود المحترفين وتعرض لما وصفه بالمشاهد المروعة، حيث الطعام إلى لا شيء صالح للأكل، والبنية التحتية غير الملائمة إلى الغرف مع مكيفات الهواء المعطلة. وظروف حياة غير صالحة، حيث أفاد الجنود عن المهاجع الرديئة وأن المكيفات المعطلة لم يتم إصلاحها في بعض الأحيان لأكثر من أسبوع. بالإضافة إلى ذلك، ادعى الجنود أيضًا وجود نقص في الطعام والشراب، بما في ذلك كميات غير كافية من اللحوم والأطعمة المحفوظة في ظروف صحية متدنية للغاية مما يجعل من الصعب على الجنود الحفاظ على صحتهم.
وكان هناك نقص في مياه الشرب، فضلاً عن مرافق الشرب الباردة، لذلك اضطر الجنود إلى شرب الماء الساخن جدًا لبعض الوقت. ومشكلة أخرى تم عرضها هي عدم كفاية العلاج الطبي للجنود. ويشتكي العديد من الجنود من أنه عندما يحتاجون إلى زيارة أخصائي، عليهم الانتظار لأسابيع. وبحسب التقرير، لم يأت أي طبيب إلى منطقة قاعدتهم.
وقد تم التطرق إلى جميع أوجه القصور في تقرير قصير ينشر لاحقًا في غضون بضعة أشهر، كجزء من تقرير شامل يتناول الموضوع.

