في ظل تعثر المفاوضات الائتلافية، تؤدي الكنيست الجديدة اليوم قسم الولاء في الساعة الرابعة من بعد الظهر. وفي الشأن الائتلافي، قال الإعلام الصهيوني إنّ رئيس الليكود بنيامين نتانياهو المكلف بتشكيل الحكومة، اجتمع أمس مع رئيس شاس ارييه درعي وعرض عليه حقيبة الدفاع، بعد أن أعلن رئيس "هتسيونوت هادتيت" بتسلئيل سموتريتش خلال حديث مغلق أنه يرغب في تولي وزارة المالية. وقالت مصادر مطلعة إنّ قطيعة شبه تامّة تسود بين نتانياهو وسموتريتش منذ أسبوع تقريبًا.
طبعًا كان من المعروف أنّ درعي كان يصر على حقيبة المالية بينما يطالب سموتريتش بحقيبة الحرب، ولكن معضلات قانونية قد تحول دون طلب درعي المدان أصلاً بالتهرب الضريبي كما أن الجيش يعترض على ولي سموتريتش لحقيبة الحرب. وسط هذه التناقضات يسعى نتنياهو للمرور من عنق زجاجة التعارضات بين حلفائه دون أن يزعج الأمريكيين أيضًا الذين وجهوا تحذيرات له مطالبينه بتعيين وزراء يمكن التعامل معهم في إشارة إلى الاعتراض الأمريكي على تعيينات سموتريتش وبن غفير.
المفاجأة الكبرى في ائتلاف نتنياهو قد تكون بقاء غانتس في منصبه كوزير حيث تشير الأنباء إلى مبادرة بين درعي وحزب غانتس لضم هؤلاء إلى الحكومة وبالتالي التخلص من سموتريتش وإبعاده عن وزارة الحرب.
وفقا للتقرير، على الرغم من فوز الكتلة اليمينية الأرثوذكسية المتطرفة بأغلبية 64 عضوا في الكنيست، فإن المبادرة المعنية قد تبقي بيني غانتس في وزارة الحرب، من خلال انضمام حزبه إلى الائتلاف. وتجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الحالي لم تتم الموافقة على الفكرة من قبل غانتس نفسه، وبالتالي يستمر تداولها بين المقربين منه.

