قالت مصادر طبية بالداخل الفلسطيني المحتل، إن شخصين في الخمسينيات من عمريهما، أُصيبا مساء اليوم السبت، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين ارتكبتا في مدينة اللد.
وذكرت الطواقم الطبية أنها قدمت العلاجات الأولية للمصابين، حيث وُصفت حالتهما بالمتوسطة، وقد أُحيلا على وجه السرعة، إلى مستشفى "أساف هروفيه" لتلقي العلاج.
وادّعت الشرطة الصهيونية أنها فتحت ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمتين المنفصلتين اللتين لم تعرف خلفيتهما بعد؛ دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.
وجاءت هذه الجريمة وسط تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات الفلسطينيّة في الداخل المحتل خلال السنوات الأخيرة، حيث يستدل من المعطيات المتوفرة أن حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل، خلال عام 2022 الماضي، بلغت 109 قتلى بينهم 12 امرأة؛ وفي عام 2021، تم توثيق أكثر من 111 جريمة قتل في المجتمع العربي في رقم قياسي غير مسبوق.
ويُشار إلى أنّ الفلسطينيين بالداخل المحتل يتهمون شرطة الاحتلال بالتقاعس عن كشف مرتكبي الجرائم؛ بما يشجّع الاستمرار في تنفيذها، فيما يؤكّد آخرون أنّ لأجهزة مخابرات الاحتلال يد في تغذيتها.

