نَظّمت "حركة مواطنين مع فلسطين" في العاصمة البلجيكية بروكسل، مظاهرة في ذكرى الحرب العدوانية الصهيونية على قطاع غزة، وتضامناً مع المقاومة الفلسطينية، ودعماً للانتفاضة المتصاعدة في الوطن المحتل.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات دعت إلى كسر الحصار وإلى التضامن العربي والأممي مع الشعب الفلسطيني، كما رفعوا رايات عدد من القوى اليسارية الصديقة في البلاد.
وهتف المشاركون في المظاهرة ضد جرائم الكيان الصهيوني وضد صمت الاتحاد الأوربي، كما عبروا عن سخطهم على تخاذل الجامعة العربية وخاصة المملكة العربية السعودية و قطر والجامعة العربية، ونددوا بالصمت الدولي والحصار المفروض على قطاع غزة.
كما هتف المتظاهرون للمقاومة الفلسطينية وللفصائل الوطنية على اختلاف تياراتها وأسمائها وطالبوا بمقاطعة دولة الاحتلال.
وشارك عشرات الفتية والأطفال في المظاهرة وفي الأناشيد والهتافات، كما شارك ممثلون عن الجاليات العربية والإسلامية وقوى التضامن مع الشعب الفلسطيني وحركة المقاطعة الدولية في بلجيكا.
من جهته ألقى القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالد بركات، كلمة قصيرة في التظاهرة، أشاد خلالها بمواقف الجالية العربية والقوى الصديقة التي دعت إلى التنديد مجدداً بالعدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة، مطالباً بعدم نسيان الشهداء.
وأكد بركات على المزيد من الوحدة والتنظيم والحشد في دعم المقاومة الفلسطينية ومواجهة الحركة الصهيونية في القارة الأوروبية، كذلك التصدي للصمت الدولي وخاصة تواطؤ الاتحاد الأوربي مع كيان الاحتلال.
وشدد بركات على أهمية التضامن الحقيقي مع الحركة الوطنية الأسيرة في سجون العدو وإسناد الانتفاضة الفلسطينية في الأرض المحتلة.
شبكة صامدون لدعم الأسرى "أوروبا"، شاركت في المظاهرة ودعت للتضامن الفوري مع الأسير المحرر المناضل عمر النايف والذي لجأ مضطراً إلى السفارة الفلسطينية في بلغاريا بسبب محاولات اعتقاله وتسليمه للاحتلال.
كما تم توزيع صورة للأسير النايف، اطلاقاً لحملة التضامن معه وذلك باعتبارها قضية وطنية وسياسية تمس الوجود الفلسطيني والعربي في أوروبا وصورة النضال الوطني التحرري.

