أفادت مصادر مقدسية، اليوم السبت، بأنّ سلطات الاحتلال الصهيوني أجبرت مواطنًا على هدم منزله في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.
وأوضحت المصادر، أنّ سلطات الاحتلال أجبرت المقدسي محمد الأعور على هدم منزله ذاتيًا، وذلك تجنبًا لدفع غرامات مالية باهظة في حال هدمها الاحتلال، إضافة إلى تعرضه للاعتقال إذا لم يتم التنفيذ قبل الـ 15 من الشهر الجاري، ما اضطره وعائلته للانتقال واستئجار منزل آخر.
ومؤخرًا، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزل الأعور، مع العلم أنّه يقطن فيه هو وعائلته منذ عام 2015، وتوجه آنذاك إلى عدة جهات قانونية، ودفع مبالغ مالية طائلة للحيلولة دون تنفيذ أمر الهدم.
جدير بالذكر، أنّ الاحتلال الصهيوني يتذرع دائمًا بعدم وجود "تراخيص"، في إطار مساعيه المستمرة لتهويد القدس وتطهيرها عرقيًا من الوجود الفلسطيني، ويأتي ذلك في ظل غياب التدخّل الدولي وهرولة بعض الدول العربية والإسلامية نحو التطبيع.
ويُشار إلى أنّ مساحة أراضي بلدة سلوان تبلغ 5640 دونمًا، وتضم 12 حيًا يقطنها نحو 58500 مقدسي، وتوجد في البلدة 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها 2800 مستوطن.

