Menu

محلل سياسي: القمة العربية "عقيمة" ويجب ألا تعار اهتماما

مجلس جامعة الدول العربية

الهدف_غزة_محررون:

في ظل تدهور الحال العربي، في أقطار كثيرة على رأسها اليمن و ليبيا وسوريا وفلسطين، تعقد القمة العربية ال 26 اليوم في شرم الشيخ المصرية، بمشاركة 22 من الزعماء العرب.

القمة العربية اعتادت من قبل أن تأتي للنظر في قرارات، قلما كانت ذات علاقة بممارسات على الأرض، على الأقل لحماية الأراضي العربية، ولما اجتمع وزراء الخارجية العرب جميعا ووافقوا مجمعين على تشكيل قوة عربية مشتركة للدفاع عن الأراضي العربية والأمن القومي العربي، بدا أن الأيام القادمة ستشهد تطورا مختلفا، وربما تحركا على الأرض، قد يصل عند من وسع خياله إلى تحرير فلسطين.

أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية، الدكتور عبد الستار قاسم، رأي أن القمم العربية "عقيمة" ويجب أن لا تعار اهتماما، لأنها منذ بدأت وإلى اللحظة لم تغير في الواقع شيئًا.

وقال قاسم: قوة عربية مشتركة!!.. هذا لن يحصل أبدًا، لأن الأنظمة العربية لا إرادة لها، وكل واحد من هؤلاء القادة يشك في الآخر، ويخاف منه على سلطانه، إن الحماسة التي تعتري المشهد الآن سببها ما يتقاضاه البعض من أموال دول الخليج العربي.

وأضاف: الأسئلة الجوهرية التي يجب أن تطرح الآن، لماذا تزامنًا مع العدوان على اليمن يطرح هذا الأمر مع أن سورية من سنوات تعاني، وليبيا، و فلسطين أكبر نموذج؟، وهل سيوافق الأمريكان والإسرائيليون والإنجليز والفرنسيون على هذا؟

قاسم برر الحديث عن قوة عربية مشتركة، بـ "التغطية على الهجوم السعودي على اليمن، الذي جاء أصلا بإذن من أمريكا التي تخاف من تعاظم قوى المقاومة والممانعة".

وضرب قاسم المثل في قرار مطروح على أجندة القمة، يتحدث عن أن السلام العادل والشامل هو الخيار الاستراتيجي وأن عملية السلام عملية شاملة لا يمكن تجزئتها، وأن السلام العادل والشامل في المنطقة لا يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل وحتى خط الرابع من يونيو 1967 والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ( 194) لعام 1948 ولما جاء في مبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت عام 2002.

وعلق عليه بالقول: فلتتفضل القوة العربية المشتركة بالدفاع عن هذا القرار وحمايته.