مُعتز طالب مُجتهد بالصف السادس، كان يَحلم بأن يكون مهندساً.
يحب قراءة الكُتب ودائماً يبحث في المكتبات عن الكُتب الفلسطينية، وكان شغوفاً بمتابعة الاختراعات الجديدة ، وقصص النجاح.
معتز كان سند والدته، التي ستبكي عند استخدام الأدوات التي قام معتز بتصليحها بالمنزل.

