نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء للأسرى والجرحى وجمعية واعد للأسرى والمحررين، ظهر اليوم الأحد، وقفة دعم وإسناد للأسير الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الـ(50) على التوالي في سجون الاحتلال، وللأسير المريض وليد دقة في ظل التدهور الخطير على حالته الصحية.
وقال الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى أ. تامر الزعانين، إنّ "ما يحصل داخل السجون الصهيونية من جريمة الإهمال الطبي للأسرى الأبطال، وما يحدث للأسير المفكر وليد دقة المصاب بمرض السرطان في النخاع الشوكي، يدل دلالة واضحة على أن الاحتلال يمارس جريمة الإهمال الطبي بحق أسرانا الأبطال، ضاربًا كافة القوانين والأعراف الدولية".
ولفت الزعانين، إلى أنّ "الأسير وليد دقة طالب لأكثر من مرة إدارة مصلحة السجون بإجراء الفحص الطبي، وقيام الأسير زكريا الزبيدي بالتبرع له بالنخاع الشوكي، لكن الاحتلال رفض ويريد أن يقتل الأسير المفكر وليد دقة، لاسيما أن وضعه الصحي آخذ بالتدهور".
وأضاف الزعانين: "لا ننسى الشيخ القائد خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الـ (50) على التوالي، مشيرًا إلى الوضع الصحي الصعب الذي يمر به الشيخ خضر عدنان حيث يعاني من أوجاع في المفاصل وعدم مقدرته على الحركة إلا بكرسي متحرك عدا عن المضايقات من قبل السجانين والحشرات المتواجدة في عزل ما يسمي سجن الرملة لعدم أخذه أي نوع من المدعمات، فيما أكد على استمرار الشيخ خضر عدنان بإضرابه عن الطعام حتى انتزاع حريته".
وطالب الزعانين في ختام حديثه، منظمة الصحة العالمية وكل المؤسسات الدولية والشعب الفلسطيني وكافة الفصائل التحرك الفوري والعاجل على كل المستويات لإنقاذ الأسير المفكر وليد دقة، والأسير الشيخ خضر عدنان، والوقوف خلفهم كالجدار المنيع في معركتهم ضد هذا العدو الصهيوني، واستنفار كافة الطاقات والوسائل للدافع عنهم.
من جانيه قال مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين عبد الله قنديل: "لازال إجرام وطغيان الاحتلال الصهيوني في حق أسرانا متواصل على مدار الساعة، فالأسير المفكر وليد دقة الذي من المفترض أن يتم الإفراج عنه بالأمس وأن يحتضن طفلته ميلاد، اليوم لازال في مشفي برزيلاي، يعاني من تدهور في حالته الصحية وآلام شديدة في كبده وأمعائه".
وأشار قنديل إلى أنّ "قانون إعدام الأسرى الذي تريد الحكومة الصهيونية الفاشية إقراره، نقول لكم هو الآن يطبق على الأسرى لكي يتم تصفيتهم كما حصل مع مئات الأسرى داخل السجون الصهيونية".
وفي ختام حديثه، دعا قنديل "كافة الشعوب العربية والأجنبة والشعب الفلسطيني بالالتفاف حول الأسرى والضغط على هذا الكيان الصهيوني، للإفراج عن الأسير وليد دقة ونصرته بكل الوسائل المتاحة في معركته، مطالبًا المؤسسات الدولية والحقوقية للقيام بواجباتها في حماية الأسرى وفضح جرائم العدو الصهيوني التي يرتكبها كل يوميًا بحق أسرنا".
ولفتت زوجة الأسير وليد دقة في اتصال هاتفي إلى أنّ "الأسير وليد دقة في حالة صحية صعبة جدًا في مشفي برزيلاي، ونحتاج لوقت طويل لرؤية إن كان يستجيب للعلاج أم لا، وهو موجود في غرفة تحت حراسة مشددة ومازال الاحتلال يمنعنا من الزيارة، ولكن سمح لنا بالجلوس مع الطبيب المعالج للاطلاع على المعلومات المتعلقة بصحته".




