أفاد المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم، اليوم الأربعاء، أنّ الصين تسعى إلى زيادة ترسانتها النووية إلى مستوى غير مسبوق، وتحديثها لتعزيز قوة الردع في حال وقوع نزاع مع الولايات المتحدة.
وأوضح المعهد أنّ الصين تمتلك ترسانة تضم 350 رأسا نووية، بعيدا وراء روسيا مع 4477 رأسا، والولايات المتحدة مع 3708 رؤوس؛ إلا أن بكين قد ترفع هذا العدد إلى 1500 بحلول 2035.
واكتفت الصين، حتى العقد الأخير، بالمحافظة على ترسانة نووية متواضعة بعد تجربة أولى في 1964، والتزمت عدم المبادرة إلى استخدام السلاح الذري، مؤكدة أنها لن تلجأ إليه إلا إذا استهدفت بسلاح من هذا النوع. إلا أنّ الرئيس الصيني شي جينبيغ دفع باتجاه تحديث واسع النطاق للجيش، شمل خصوصا تحسين القدرات النووية.
وكشفت الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية أن الصين خصصت 11,7 مليار دولار لبرنامجها النووي العام 2021، أي أقل من ثلث ميزانية الولايات المتحدة في هذا المجال. كما تعهدت موسكو تعزيز تعاونها مع بكين في المجال النووي، خلال القمة الأخيرة التي جمعت شي جينبينغ بفلاديمير بوتين في آذار/ مارس الماضي.

