قال الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني سعيد ذياب، اليوم السبت، إنّ حزبه سيلجأ إلى مقاضاة من زوروا تواقيع أعضاء الحزب لإفشال مؤتمره الوطني الثامن.
واعتبر أنّ نجاح المؤتمر، الذي عقد يوم الجمعة الماضي، شكّل فصلًا مجيدًا في تاريخ الحزب، وتهافت الرفاق من أجل اكتمال النصاب ومجيء بعض من تم الاتصال بهم والطلب بعدم المشاركة، ومجيء بعض من تم تزوير تواقيعهم ودفعهم للاستقالة ومشاركتهم في المؤتمر، دليل أكيد أن هذا الحزب يكتنز تاريخا عريقا من الإيمان والثقة بسلامة وصحة أفكاره ومرتكزاته.
وشدد على أن شعور القلق والأمل باستمرار المسيرة الذي سيطر على الرفاق أكبر دليل على عمق الإيمان والانتماء لمدرسة نضالية تخرجوا منها.
وأضاف: بقدر ما فرحنا بتجاوز تلك المعيقات استغربنا من تلك السلوكيات الصبيانية التي لا تتقن إلا أفعال التآمر والدسائس.
وأوضح كل الذي جرى سنعمل على توثيقه وسنلجأ لمقاضاة من زوروا تواقيع الرفاق، وسيعرف كل من تهمه الديمقراطية حجم العبث الذي يمارس ضد بعض الأحزاب لإنها فقط أحزاب معارضة.
وأشار إلى أن الفرحة العارمة التي عبر عنها الرفاق أكبر دليل على عزيمتهم وصوابية ومصداقية الأهداف التي يناضلون من أجلها ودليل على التصميم باستمرار المسيرة.
وختم بالقول: كانت رسائل التهنئة والاتصالات الهاتفية التي وصلتنا بمثابة شهادة فخر واعتزاز بالثقة التي يضعها الناس فينا وعناصر شحن لنا لكي نستمر في مسيرتنا الكفاحية.
جدير بالذكر أنّ حزب الوحدة الشعبيّة الديمقراطي الأردني عقد، أمس الجمعة، مؤتمره الوطني العام الثامن، وذلك تحت شعار "نحو بناء جبهة وطنية عريضة على أساس برنامج إنقاذ وطني"، حيث أنهى المؤتمر أعماله بنجاح من خلال إقرار التقرير السياسي، والنظام الداخلي، وانتخاب أعضاء اللجنة المركزية، ولجنة الرقابة الحزبية

