كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاحد، أنّ قوات الاحتلال الصهيوني تمعن باستخدام طرق بشعة وقاسية ومؤلمة بحق الأسرى أثناء عملية اعتقالهم من بيوتهم.
وأدلت الهيئة بشهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة هبة اغبارية من بينهم: "الأسير أحمد أبو الهيجا (16 عاماً) من بلدة اليامون/ جنين، حيث تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال، واقتحموا منزله الساعة الخامسة فجراً، وقاموا بتكسيره، ودخلوا على الأسير وهو نائم، وقاموا بوضع البارودة في رأسه وصاحوا به أنت معتقل، وقد استيقظ على صراخهم، وشدوه من مكانه واوقفوه جانباً، ثم انتشروا داخل البيت وفتشوه وقلبوه راساً على عقب، ثم طلبوا هويته وأخذوا جواله، وأخرجوه من المنزل، وقيدوا يديه إلى الخلف وعصبوا عينيه، وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب، ثم ادخلوه للجيب العسكري، وبشكل متعمد أغلق الجندي باب الجيب على قدمه المصابة لأكثر من مرة، وشعر بوجع فظيع في قدمه مكان البلاتين المزروع في القدم".
وتابعت المحامية قائلة على لسان الأسير: "نقل الأسير بعدها إلى معسكر سالم، وفتشوه هناك ومن ثم وضعوه في قفص وبقي بداخله حتى ساعات العصر، وقام جندي بالاعتداء عليه بالضرب على قدمه مرة أخرى مكان الإصابة، ونُقل بعدها من معسكر التوقيف سالم إلى مركز التوقيف والتحقيق في "الجلمة"، وبقي هناك في زنزانة انفرادية لمدة 27 يومًا، وحقق معه عدة مرات ولساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين بالكرسي، ليتم نقله بعدها الى سجن "مجدو" قسم الاشبال".
وأشارت إلى أنّ "الأسير يعاني من إصابة في قدمه اليمين من رصاصة دمدم أصيب بها من قبل جنود الاحتلال في بلده قبل حوالي الـ9 أشهر، حيث تم تقديم العلاج اللازم له في مستشفى جنين، ووضعوا له بلاتين في القدم، إلا أنه عانى كثيراً من الأوجاع في مركز تحقيق "الجلمة" نتيجة ضربه على مكان الإصابة من قبل المحققين".
أما الأسير مجد فريحات (17 سنة) من بلدة اليامون/جنين، فقد تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال، حيث اقتحموا منزله حوالي الساعة الخامسة فجراً، وانتشروا داخله وفتشوه وقلبوه راساً على عقب، ثم قاموا باستجواب الأسير داخل المنزل ومن ثم قيدوا يديه وقدميه، وقام الضابط بضربه على وجهه، ومن ثم اعتدى عليه الجنود بالضرب المبرح على ظهره بأعقاب بنادقهم، ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل إلى معسكر سالم، وفتشوه هناك ووضعوه في قفص حديدي وبقي بداخله حتى ساعات العصر، ليتم نقله إلى مركز توقيف وتحقيق "الجلمة"، حيث مكث فيه لمدة 27 يوماً، ومن ثم تم نقله إلى سجن "مجدو" قسم الأشبال.

