Menu

رئيس الاتحاد الفلسطيني (أوبال)

المناضل الفلسطيني ريكاردو محرز للهدف: مهمتنا تجميع المؤسسات والفعاليات والشخصيات لتقوية الروابط مع القوى الصديقة لشعبنا

أجرى المقابلة: اسحق أبو الوليد

* قبل كل شيء، دعني أهنئك وأهنئ كل من شارك في المؤتمر الثاني للاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية (أوبال) وكل أبناء الجاليات الذين ساهموا في انجاحه. ومن فضلك أخبر قرائنا عن UPAL، ما هو UPAL ومتى تأسس وما هو دوره في أمريكا اللاتينية في النضال من اجل القضية الفلسطينية؟

تأسس اتحادنا في عام 2019، نتيجة لعدم وجود الديمقراطية في المؤسسات الفلسطينية وتجميدها وانهاء دورها النضالي، وهذا ينطبق على الفدرالية الفلسطينية في أمريكا اللاتينية (COPLAC) التي بعد أن عقدت مؤتمرها في العام 1989 من القرن الماضي، لم تستجب قيادتها لكل النداءات والمحاولات لعقد مؤتمرها الدوري، وفي كل مرة كانت تتم فيها محاولات أبناء الجالية وفعالياتها وقواها السياسية لعقد مؤتمر كوبلاك، كانت القوى المهيمنة تعرقلها وتفشلها خوفًا على مصالحها المختلفة وانسجامًا مع سياسة بالتفرد والاقصاء. في خضم هذا النضال وفي ظل تلك الظروف تم تأسيس الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية "أوبال".

الآن مهمتنا الأساسية هي تجميع أكبر عدد من المؤسسات والفعاليات والشخصيات الفلسطينية في الدول اللاتينية المختلفة وتقوية الروابط مع القوى الحليفة والصديقة لشعبنا لتشديد النضال ضد أعدائنا المشتركين والدفاع عن قضايانا المشتركة العادلة وفضح وتعرية الصهيونية وكيانها كعدو لشعبنا وكل شعوب العالم.

* هل لك أن تُطلعنا على برنامج الاتحاد ومهام الإدارة المنتخبة الجديدة؟

البرنامج الذي سينفذه مجلس الإدارة هو الوصول إلى أكبر عدد ممكن من أبناء الجاليات وربط الأجيال المختلفة ببعضها البعض وضم الأحفاد إلى مؤسساتنا وإلى اتحادنا، لأننا هكذا نُجسر العلاقات مع المجتمعات التي نعيش فيها، مما يساهم في التقرب من الحكومات والقوى السياسية والاجتماعية المختلفة في المنطقة كي تقف مع نضالات شعبنا وقضيته العادلة بشكل دائم.

إن الهدف الرئيسي هو تجميع أكبر عدد ممكن من المؤسسات والفعاليات والشخصيات ذات الأصول الفلسطينية التي تؤيد البرنامج السياسي والنضالي ل (UPAL) وتبتعد عن السلطة الحالية، بسبب نهجها الذي يتناقض مع مصلحة شعبنا، وافتقادها للحياة الديمقراطية في مؤسساتها.

كذلك، نريد أن يكون (UPAL) ممثلًا جديرًا لجالياتنا، ومدافعًا مخلصًا عن قضيتنا العادلة، وفي نفس الوقت أن تشعر جالياتنا بأنها ممثلة حقًا من قبل مؤسسة تدافع عن مصالحها وعن قضيتها الوطنية ووطنها الأم فلسطين.

344906271_121629727.jpg


* في 15 مايو، يحي شعبنا الذكرى الأليمة للنكبة، حيث مر 75 عاماً عليها وما زال شعبنا يناضل من أجل العودة ومحو آثارها، ما الذي يميز هذا العام عن الأعوام السابقة؟ وما هي واجبات والتزامات شعبنا في الخارج لتحقيق هذه الأهداف السامية، أي تحرير فلسطين وعودة اللاجئين إلى أماكنهم التي تم طردتهم منها العصابات الصهيونية بواسطة التطهير العرقي والمجازر والإبادة الجماعية؟

في الواقع هنالك مزيد من الإدراك لطبيعة العدو الصهيوني وكيانه العنصري الفاشي، ليس فقط من فبل أبناء جالياتنا، بل ومن قبل شعوب المنطقة وقواها السياسية، أيضًا هنالك تركم واضح للقوة الكفاحية، وخاصة المسلحة لشعبنا، كما هو قائم في قطاع غزه الذي أخذ يشكل درعًا لشعبنا ونضالاته، وجاءت الجولة العسكرية الدائرة الآن بين قوى المقاومة والعدو لتؤكد ذلك. أيضًا النضال مستمر من أجل مزيد من التوعية للشعوب في أمريكا اللاتينية، وفي الوقت نفسه، يتم توريث النضال من جيل إلى جيل، وأغلب أبنائنا وأحفادنا قد أخذوا على عاتقهم راية تحرير فلسطين بالكامل، على عكس ما كان تطمح وتعتقد الحركة الصهيونية؛ شبابنا اليوم يعتنقون هويتهم الفلسطينية دون أن يتنكروا للأرض التي يولدون عليها.

أقول إلى شعبنا في فلسطين: رسالتنا واضحة وقوية، أنتم لستم وحدكم، هنا في أمريكا اللاتينية سوف يساهم UPAL في النضال وتحمل الأعباء من أجل تحرير فلسطين كاملة وتحقيق العودة والحرية لشعبنا في وطنه وأرضه، أي فلسطين التاريخية.