أفاد نادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم السبت، بأنّ الأسير المصاب بالسرطان موسى صوفان (47 عامًا) من طولكرم، دخل عامه 21 في سجون الاحتلال الصهيوني.
وقال النادي، إنّ "الأسير موسى صوفان أحد الأسرى المرضى، والذي يعاني من الإصابة بورم في الرئة، حيث يقبع اليوم في سجن "عسقلان".
وأضافت النادي، أنّ "الأسير صوفان تعرض لسلسلة طويلة من الشّواهد التي تؤكّد على الجريمة المتواصلة بحقّه ومنها جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، ويُضاف إلى ما تعرض له قبل عدة سنوات من تعذيب نفسيّ، من خلال تلاعب الأطباء في الإفصاح عن وضعه الصحيّ الحقيقيّ، إلى أنّ تأكدت إصابته بورم في الرئة".
وأوضح النادي، أنّه "على مدار الفترة الماضية، ماطلت إدارة السّجون في الالتزام في تزويده في العلاج المقر له وهو علاج بيولوجي، الأمر الذي أدى إلى تفاقم وضعه الصحيّ، كما أنه وحتّى اليوم لم يتم تشخيص طبيعة الورم المصاب به"، مشيرًا إلى أنّه "إلى جانب إصابته بالورم، فقد واجه صوفان العزل الانفرادي عدة مرات، وخاض إضرابات عن الطعام.
ولفت النادي، إلى أنّ "قوات الاحتلال اعتقلت الأسير صوفان في شهر أيار عام 2003، وهو محكوم بالسجن مدى الحياة"، مبينًا أنّ "الأسير موسى هو شقيق الأسيرين عدنان، ومحمد صوفان، حيث يقضي عدنان حكمًا بالسّجن لمدة 29 عامًا، وهو معتقل منذ عام 2002، ومحمد محكوم بالسّجن 18 عامًا، وهو معتقل منذ عام 2011".
وتواصل سلطات الاحتلال الصهيوني، اعتقال نحو (4900) أسير/ة، بينهم (31) أسيرة، و(160) طفلًا بينهم طفلة، تقل أعمارهم عن (18) عامًا، في سجونها.

