Menu

الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تعبّر عن رفضها لزيارة رئيس الكنيست الصهيوني إلى الرباط

المغرب _ بوابة الهدف

أكّدت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين، اليوم الثلاثاء، أنّ "تشكيل مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية - "الاسرائيلية" السيئة الذكر، في منتصف شهر مايو المنصرم، لم يكن سوى مقدمة وجزءًا من الترتيبات الأولية لزيارة رئيس الكنيست "الإسرائيلي" لبلادنا يوم غدٍ الأربعاء بدعوة من رئيس مجلس النواب".

وقالت الجبهة المغربية، في بيانٍ لها، إنّ "هذه الزيارة تأتي في إطار تكثيف وتسريع خطوات التحالف بين النظام المخزني والكيان الصهيوني، هذا التحالف الذي أصبح وثيقًا للغاية وشاملاً لكل المجالات دون استثناء".

وأضافت: "كما تأتي مباشرة بعد زيارة أخرى لوزيرة المواصلات التي صالت وجالت في بلادنا وعقدت اتفاقيات في مجال النقل والمواصلات مع العلم أن هذا المجال قد عرف كل أشكال التعاون منذ عقود خلت".

وأشارت الجبهة، إلى أنّ "شهية الصهاينة توسعت وكبرت وأصبح الهدف اليوم هو جعل المغرب يلعب دور عراب الكيان الصهيوني للمزيد من التغلغل في إفريقيا وتعزيز سيطرته على قارتنا، وهي سيطرة قائمة على تسعير نار الحروب الأهلية وصفقات الأسلحة والاستحواذ على الأراضي والاستفادة من تفوقه في مجال التقنيات العالية وفي الزراعة وخاصة البذور والأسمدة والري بالتقطير ورش المبيدات وغيرها".

وعبرت الجبهة عن رفضها المطلق لهذه الزيارة المشؤومة، داعيةً كل مناصرات ومناصري القضية الفلسطينية في البرلمان المغربي إلى الانتفاض في وجه رئيس الكنسيت الصهيوني والوفد المرافق له في قاعة البرلمان والإعلان عن رفضهم/ن للتطبيع مع محتلي فلسطين.

وأعلنت الجبهة المغربية، أنّها ستناهض هذه الزيارة بأشكال ومبادرات نضالية مختلفة وعلى رأسها تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان يوم غدٍ في تمام الساعة السابعة مساء ( 19:00).