نظمت اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، ومؤسسة القدس الدولية وفصائل المقاومة الفلسطينية، ندوة بعنوان (رحيل القائد المؤسس واستمرار النهج).
وتحدث خلال الندوة عضو اللجنة المركزية مسؤول مكتب العلاقات العربية والقومية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أبو أحمد فؤاد، بكلمةٍ أشار فيها إلى منجزات الحركة التصحيحية التي قادها الرئيس الراحل حافظ الأسد، حيث حققت نقلة نوعية على المستوى الداخلي والخارجي والعربي.
ونوه إلى حرب تشرين التحريرية الذي أعد لها جيدا من قبل الرئيس حافظ الأسد، والتي كانت خطوة باتجاة تحرير فلسطين لولا تأمر السادات آنذاك ووقف القتال على الجبهة المصرية، لافتاً إلى موقف الرئيس من زيارة السادات للقدس وتوقيع اتفاق كامب ديفيد وتشكيل جبهة الصمود والتصدي لإسقاط هذا الإتفاق.
كما تحدث أبو أحمد فؤاد عن موقف الرئيس من الثورة الإيرانية ووقوفه إلى جانبها، وموقفه من الحرب العراقية الإيرانية، مشيراً إلى موقفه من معارك عام ٨٢ ودعمه للمقاومة الفلسطينية.
كذلك نوه إلى موقف سورية والرئيس الراحل الداعم القوي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية، قبل أن يختم كلمته في بتوجيه التحية للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، ومحور المقاومة، وإلى الرئيس بشار الأسد والشعب السوري الشقيق.



