كشف جيش الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الثلاثاء، عن نتائج التحقيقات بشأن عملية الشهيد المصري محمد صلاح، والتي نفذت الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة، وقُتل فيها 3 جنود.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن "التحقيق في عملية الحدود المصرية أظهر فشلا أمنيا وإهمالاً من القادة".
وفي هذا الغضون، أشار المتحدث باسم جيش العدو إلى أنّه تقرر إغلاق ممرات الطوارئ وتقليص دوام الجنود لأقل من 12 ساعة، كما "تقرر توبيخ قادة في الجيش ونقل آخرين وتأخير ترقياتهم لمسؤوليتهم عن الفشل الأمني".
وبحسب بيانٍ لجيش الاحتلال، فقد تقرر على خلفية العملية أيضاً "عزل قائد ما يسمى لواء "فاران"، وهو اللواء المسؤول عن المنطقة، عيدو ساعاد، ونقله إلى موقع آخر بسبب مسؤوليته العامة عن الحادثة، كما تقرر توبيخ قائد فرقة 80، إيتسيك كوهين بسبب عدم سيطرته على تنفيذ الإجراءات، وقائد كتيبة كاراكال، ايفو كون وتجميد ترقيته لمدة 5 سنوات، بسبب مسؤوليته في عدم التعامل بشكل عملياتي دقيق مع الحدث".
والمجند محمد صلاح المصري، اشتبك في الـ3 من يونيو الجاري، مع عددٍ من الجنود الصهاينة بعد أن اجتاز الحدود مع الأراضي المحتلة، وقتل ثلاثةً منهم، وأصاب اثنين آخرين، في عمليةٍ لقت احتفاءً عربيًا واسعًا.

