قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الثلاثاء، إنّ "إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تجري اتصالات مع كوبا لمنع اتفاق على بناء مركز تدريب عسكري صيني في الجزيرة"، بحسب الصحيفة.
وأوضحت الصحيفة، أنّ "بكين تخطط لإنشاء منشأة تدريب جديدة في كوبا، لرفع احتمالات وجود القوات الصينية على أعتاب أمريكا، لكن إدارة بايدن تسارع لإحباط طموحات الصين في منطقة البحر الكاريبي، والصين وكوبا تتفاوضان من أجل إنشاء منشأة تدريب عسكري مشتركة جديدة في الجزيرة، مما أثار قلق واشنطن من أنها قد تؤدي إلى تمركز القوات الصينيّة وعمليات أمنية واستخباراتيّة أخرى على بعد 100 ميل فقط من ساحل فلوريدا".
ويُذكر أنّ "سي أن أن" أفادت في وقتٍ سابق، بأنّ "كوبا وافقت على السماح للصين ببناء منشأة تجسس في الجزيرة يمكن أن تسمح للصينيين بالتنصت على الاتصالات الإلكترونية عبر جنوب شرق الولايات المتحدة".
وفي وقتٍ سابق، شدّد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا، أنّ "تصريحات وزير خارجية الولايات المتحدة أنتوني بلينكن حول وجود قاعدة تجسّس صينيّة في كوبا هي ادعاءات كاذبة".
وأكَّد رودريغيز بارييا في تصريحاتٍ نشرها موقع الخارجية الكوبية، أنّ "موقف كوبا من هذه القضية واضح وقاطع، وأنّ هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة".
ولفت بارييا إلى أنّ "الغرض من هذه الادّعاءات أن تكون ذريعة لمواصلة الحصار الاقتصادي المفروض على كوبا وتدابير الضغط القصوى التي تم تعزيزها في السنوات الأخيرة، وهي موضع رفض دولي متزايد، وكذلك داخل الولايات المتحدة".
وكانت كوبا قد نفت ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال"، بقولها إنّ بكين وهافانا أبرمتا اتفاقًا سريًا لإقامة منشأة تنصّت إلكتروني صينيّة في الجزيرة الواقعة في الكاريبي يمكنها مراقبة الاتصالات على امتداد جنوب شرقي الولايات المتحدة.

